البحث في مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها
٣٣٠/٤٦ الصفحه ٣١٤ : هل يصلح له أن يسترضع لولده اليهودية والنصرانية وهن
يشربن الخمر؟
قال : « إمنعوهن من شرب الخمر ما
الصفحه ٣١٥ :
تبين فهو خاطب من
الخطاب ، إن شاءت فعلت وإن شاءت لم تفعل » (١).
[٧١٣]
وسألته ، عن رجل له أربع
الصفحه ٤٠٧ :
عتقت ، وهي بالخيار ان شاءت تزوجته
وان شاءت فلا.
ح ١٣٨
العجز ثلاثة : ان يبدر
الصفحه ٤١٣ :
لا بأس ، جوابه لسائل : رجل يبيع
السلعة ويشترط ان له نصفها ثم يبيعها مرابحة
الصفحه ٥١ :
ولابد أن يكون قد سمع هذا من أبيه في
أواخر حياته عليهالسلام. وقد رواه
بعد وفاته ، وفي أوائل إمامة
الصفحه ٥٢ : ،
وقال : ياعم ، احب أن توصيني.
فقال : اوصيك أن تتقي الله في دمي.
فقال : لعن الله من يسعى في دمك ، ثم
الصفحه ٥٨ : (٢).
وقال أبو الفرج الأصفهاني : إن جماعة من
الطالبيين اجتمعوا مع محمد بن جعفر ، فقاتلوا هارون بن المسيب
الصفحه ٦٣ : عليهالسلام
أنتج ماذكرناه [ أي بلوغ عمره حدود الثمانين ] بل التحقيق أنه عمر فوق المائة سنة
، لأنه أدرك الهادي
الصفحه ٨٨ : رواية سعد الأشعري (٥).
واذا صحت رواية علي بن جعفر عن ابن أخيه
الرضا عليهالسلام ، فلابد أن
لاتكون
الصفحه ١٠٦ :
نعم ، بما أن عنوان كتاب علي بن جعفر هو
« المسائل التي سأل أخاه الكاظم عليهالسلام
عنها».
ولم
الصفحه ١٤٤ :
قال : « المتمتع أفضل من المفرد(١) ومن القارن السائق » (٢).
ثم قال : « إن المتعة هي التي في كتاب
الصفحه ١٧٤ : بهيمة
الأنعام » (٢).
[١٦٣]
وسألته عن الرجل يكون لولده الجارية ، أيطؤها؟
قال : « إن أحب أن يقومها
الصفحه ١٩٠ : شيء لا يجد له شهوة ولا فترة فلا غسل
عليه ، ويتوضأ للصلاة» (١).
[٢٣١]
وسألته عن المرأة ، ألها أن
الصفحه ١٩٤ :
قال : « إذا كان مسلماً عارفاً فاشرب ما
أتاك به إلا أن تنكره » (١).
[٢٥١]
وسألته عن الرجل ، هل
الصفحه ١٩٨ :
[٢٦٨]
وسألته عن المرأة يكون بها الجرح في فخذها أو بطنها أو عضدها ، هل يصلح للرجل أن
ينظر إليه