البحث في مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها
٣٨٠/١ الصفحه ٤٢٩ :
فلها ما اختارت.
ح ١٢٤
هو بمنزلة الحر في الحدود وغير ذلك من
قتل وغيره
الصفحه ٤٣٧ :
يقتل من قتله من المماليك ويديه
الأحرار.
ح ٣٧٦
يقتل ولا يستتاب
الصفحه ٣٢٤ : (٥)
الناس على الله عزوجل : من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه ) قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ( لا
الصفحه ٤٣٤ : ، ان كان تركه في حج ، بعث
بها في حج.
ح ٩
يبني على ما كان صلى ان كان فرغ من
الصفحه ٢١٠ : المشي
، فخاف المسلم أن يلحق العبد بالقوم ، أيحل قتله؟
قال : « إذا خاف أن يلحق بالقوم ـ يعني
العدو
الصفحه ٣٢٢ : ؟
قال : « هو بمنزلة الحر في الحدود ،
وغير ذلك من قتل وغيره » (٣).
[٧٣٩]
وسألته ، عن مكاتب فقأ عين
الصفحه ١٨٩ :
[٢٢٥]
وسألته عن قتل النملة ، أيصلح؟
قال : « لا تقتلها إلا أن تؤذيك » (١).
[٢٢٦]
وسألته عن
الصفحه ٢٢٠ :
[٣٧٦]
وسألته عن قوم أحرار ومماليك اجتمعوا على قتل مملوك ، ما حالهم؟
قال : « يقتل من قتله من
الصفحه ٢٢٨ : منها فليس عليه شيء » (٣).
[٤١٦]
وسألته عن بختي (٤)
مغتلم (٥) قتل رجلا ،
فقام أخو المقتول فعقر البختي
الصفحه ١٦٠ : (٤)
اجتمعوا على قتل آخر (٥)
، ما حالهم؟
قال : « يقتلون به » (٦).
[١٠٦]
وسألته عن قوم أحرار اجتمعوا على
الصفحه ٣٦٠ : عليهالسلام قال :
« خطب الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام حين قتل علي عليهالسلام ثم قال : وإنا من أهل
الصفحه ٣٢٣ : أن يقتل من شتمني ولا يرفع إلى السلطان. والواجب على
السلطان إذا رفع إليه أن يقتل من نال مني ).
قال
الصفحه ٣٦٨ : الضب : فكان أعرابياً بدوياً لا
يدع عن قتل من مر به من الناس ، فمسخه الله ضباً.
وأما الدب : فكان
الصفحه ٣٢٠ :
الحدود
[٧٢٩]
وسألته ، عن رجل قتل مملوكاً ما عليه؟
قال : « يعتق رقبة ، ويصوم شهرين
متتابعين
الصفحه ٤٠٥ :
(ج)
جاء رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى علي عليهالسلام وهو في منزله.
الإمام ابوجعفر
محمَّد بن