البحث في مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها
١٠١/١ الصفحه ٤٢٩ :
هو ابني.
الإمام الرضا عليهالسلام.
ح ٨٠٥
هو أحق بها ما لم تتزوج ولكنها تخير
الصفحه ١٠١ : ، هو بعينه
الموجود في قرب الإسناد ، ومحتواه هو عين محتوى النسخة غير المبوبة ، عدا التبويب
المميز له عنه
الصفحه ١٠٦ :
نعم ، بما أن عنوان كتاب علي بن جعفر هو
« المسائل التي سأل أخاه الكاظم عليهالسلام
عنها».
ولم
الصفحه ١٥٤ : فلا بأس » (٩).
__________________
(١) في « ق » و « م
» : زهراً ، وما أثبتناه هو الصواب كما في
الصفحه ٣٣٨ :
النذر والدين
[٧٧١]
وسألته ، عن الرجل يحلف على اليمين وينسى ما حاله؟
قال : « هو على ما نوى
الصفحه ٣٥١ : النبوة ).
فقيل له : ومن هو يا رسول الله؟.
فقال : ( علي بن أبي طالب ) (٤) ».
[٨٠٠]
محمد بن الحسن
الصفحه ٤٧ :
ـ نسبه ، وكنيته ،
ونسبته
نسبه الشريف :
هو علي ابن الامام أبي عبدالله الصادق
جعفر ابن الامام
الصفحه ٦٣ : جعفر الراوي
ذلك ليس هو العريضي المترجم ، لا تفاقهم على عدم روايته عن الإمام الهادي عليهالسلام (٢)
حتى
الصفحه ٧٩ : الاحاطة بجميع ما قاله العلماء في
الرجال؟ أو يدعي أحدٌ ذلك له؟!
كيف ، وقد صرح هو في ميزانه ، بقوله :
في
الصفحه ١٠٠ : البجلي.
وموسى بن القاسم هذا هو من رواة كتاب
المسائل لعلي بن جعفر ، كما سيأتي مفصلا.
مع أن هذا
الصفحه ١٠٤ :
وهو يروي عن أبيه
ويروي عن أخيه ، والهدف وهو التعبير عن طبقته ، كما هو المستعمل في التراجم ، حيث
الصفحه ١٠٥ : : يدل على أن السائل في تلك المسؤولات هو الكاظم عليهالسلام ، والمسؤول أبوه عليهالسلام ، وفي قرب الإسناد
الصفحه ١٤١ : أن يزوج أحدهما ، وهوي أبوها
الآخر ، أيهما (٦)
أحق أن ينكح؟
قال : « الذي هوي الجد أحق بالجارية
الصفحه ١٤٦ : ، ثم تنصت لقراءة الامام ، فإذا أراد الركوع قرأت (قل هو الله
أحد) وغيرها ، ثم ركعت أنت إذا ركع ، فكبر
الصفحه ١٦٢ : يحلف على اليمين ويستثني (٢)
، ما حاله؟
قال : « هو على ما استثنى » (٣) (٤).
[١١٤]
وسألته عن تفريج