عليهالسلام انه كان يقول لبنيه :
« جالسوا أهل الدين والمعرفة ، فان لم تقدروا عليهم فالوحدة انس وأسلم ، فان أبيتم إلا مجالسة الناس. فجالسوا أهل المروات فانهم لا يرفثون في مجالسهم » (١).
[٨٣٢] محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن موسى عليهالسلام قال :
« إن الله خلق قلوب المؤمنين مطوية مبهمة(٢) على الايمان ، فإذا أراد استنارة(٣) ما فيها نضحها بالحكمة وزرعها بالعلم. وزارعها والقيم عليها رب العالمين » (٤).
[٨٣٣] الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عن علي بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن عليهالسلام يقول :
« من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله عز وجل ساقها إليه. فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية الله تبارك وتعالى. وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعاً من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفور له أو معذب ، فان عذره الطالب كان أسوء حالاً (٥)».
[٨٣٤] الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن عليهالسلام ، قال : سمعته يقول :
__________________
(١) اختيار معرفة الرجال ٢ : ٧٨٨ / ذيل الحديث ٩٥٤.
(٢) مبهمة : المغلقة التي لا يدخلها شيء. الصحاح ٥ : ١٨٧٥ ـ بهم ـ.
(٣) في هامش المصدر عن بعض نسخه : استثاره ، وعن اخرى : أستشاره.
(٤) الكافي ٢ : ٣٠٧ / ٣ ـ باب ١٨٤ ـ.
(٥) الكافي ٢ : ١٥٧ / ١٣ ـ باب ٨٣ ـ ، وصدر حديث في ٢ : ٢٧٣ / ٤ ـ باب ١٥٧ ـ بنفس السند ، ورواه الشيخ المفيد مرسلاً في الاختصاص : ٢٥٠.
