البحث في معجم المعاجم
٢٠/١ الصفحه ٥٠ : سنة ١٩٧٤ م بعناية الدكتور عدنان درويش بالاشتراك مع
الأستاذ محمد المصري.
[٢١٠]
كشاف
اصطلاحات الفنون
الصفحه ١٢١ : الفلاسفة وبيان العرب ، له في كل
فن ساق وقدم ، ورواء وحكم ، وهذا كلامه في الأنواء يدل على حظ وافر من علم
الصفحه ١٤٧ : المتأدبين والمؤدبين المتكلفين في كل فن من فنون
المخاطبات ، ملتقطة من كتب الرسائل ، وأفواه الرجال ، وعرصات
الصفحه ٢١ : ، والياقوت ، واليم ، وألفاظ
أخر تناهز المائة والعشرين فيما عدوه من معرب القرآن.
وقد ذكر ابن
الجوزي في فنون
الصفحه ٢٤ : مقدمة نهايته ما نصّه :
«قيل إن أول من
جمع في هذا الفن شيئا وألّف أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي
الصفحه ٢٥ : ، حتى جمع منها ما احتاج إلى بيانه بطرق أسانيدها ،
وحفظ رواتها ، وهذا فن عزيز لا يوفق له إلا السعدا
الصفحه ٢٨ : كتابا أكمل من كتاب قاسم في معناه لما ردت
مقالته ، على أن لأبي عبيد في هذا الفن فضل السبق إليه.
وقال
الصفحه ٤٣ : ...».
هذه المعاني
الحادثة في ألفاظ اللسان العربي والمتولدة فيه مما اصطلح عليه أصحاب العلوم وأرباب
الفنون قام
الصفحه ٤٨ : الألفاظ التي يفهم بعضنا عن بعض كما جرت عادة أهل
كل فن من العلوم ، فأجبتك إلى ذلك ، ولم أستوعب الألفاظ كلها
الصفحه ٤٩ : في مصطلحات
العلوم والفنون مرتب على الحروف في غاية الدقة والإيجاز.
طبع باستانبول سنة
١٨٣٧ م وفي
الصفحه ٩٩ : السيوطي ذكره في فهرست مؤلفاته في فن اللغة
أوّله : الحمد لله الذي خلق الإنسان ... إلى آخره».
«ذكر فيه
الصفحه ١٥٥ : مغنيا لمن اقتصد في هذا الفن ، ومعينا لمن أراد الاتساع فيه ، وصنفناه
أبوابا».
رتبه على أبواب
أربعين
الصفحه ١٨١ : سميت ثمالة لأنهم شهدوا حربا فني فيها أكثرهم ، فقال الناس :
ما بقي منهم إلّا ثمالة ، والثمالة البقية
الصفحه ٢٠١ : في
إنباه الرواة وأطراه إطراء يقول فيه :
«... كتاب المحكم
، يقارب عشرين مجلدا ، لم ير مثله في فنه
الصفحه ٢١٨ : لالتزامه الصحيح ، وبسطه الكلام
، وإيراد الشواهد على ذلك ، ونقله كلام أهل الفن دون تصرف فيه ، وغير ذلك من