وسعة اطلاعه ورسوخه في علم اللغة ، وكتبوا عليه تقاريظهم نثرا ونظما».
* رغبة الملوك والكبراء في اقتناء التاج
في عجائب الآثار للجبرتي :
«ولما أنشأ محمد بك أبو الذهب جامعه المعروف به بالقرب من الأزهر وعمل فيه خزانة الكتب واشترى جملة من الكتب ووضعها به أنهوا إليه شرح القاموس هذا ، وعرفوه أنه إذا وضع بالخزانة كمل نظامها ، وانفردت بذلك دون غيرها ، ورغبوه في ذلك فطلبه وعوضه عنه مائة ألف درهم فضة ووضعه فيها».
وفي كتاب حركة التأليف باللغة العربية في الإقليم الشمالي الهندي :
«واستكتب منه ملك الروم نسخة ، وملك المغرب نسخة ، وغيرهما من أمراء البلاد الإسلامية».
* قلنسوة التاج
قال الجبرتي بشأنها في «العجائب» وهو يسرد مؤلفات الزبيدي :
«ورسالة سماها قلنسوة التاج ألّفها باسم الأستاذ العلّامة الصالح الشيخ محمد بن بدير المقدسي ، وذلك لما أكمل شرح القاموس المسمى بتاج العروس فأرسل إليه كراريس من أوله حين كان بمصر ، وذلك في سنة اثنتين وثمانين ليطلع عليها الشيخ عطية الأجهوري ويكتب عليها تقريظا ، ففعل ذلك وكتب إليه يستجيزه ، فكتب إليه أسانيده العالية وسماها قلنسوة التاج».
طبع من التاج خمسة أجزاء بالوهبية سنة ١٢٨٦ ه وتم طبعه كاملا في عشرة أجزاء بالمطبعة الخيرية عام ١٣٠٧ ه وطبع المجلد الأول منه بتحقيق مصطفى جواد في تسعة كراريس من ٥٥٦ صفحة دون ذكر سنة الطبع ، وكانت دار الفكر ببيروت هي التي تولت نشره ، ولم يتم طبع بقيته ، ثم طبع أخيرا بالكويت مع مقدمة ضافية في التعريف به وبصاحبه.
* حواش
[٩٦٤]
القول المأنوس ، في حاشية القاموس
لزين الدين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الشهير بابن الوزير المتوفى سنة ٩٢٠ ه.
ذكره خليفة بحرف القاف من كشف الظنون وهو يعرف بالقاموس ويذكر الذين ألّفوا عليه ، وذكره
إسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
[٩٦٥]
حاشية على القاموس
للمولى سعد الله بن عيسى بن أمير خان القسطموني الشهير بسعدي جلبي وبسعدي أفندي المتوفى سنة ٩٤٥ ه.
استخرجها تلميذه عبد الرحمان بن علي الأماسي مما كان يطرر به على نسخته من القاموس.
ذكر ذلك خليفة بحرف القاف من الكشف وهو يعرف بالقاموس ويذكر الذين ألفوا عليه.
[٩٦٦]
حاشية على القاموس
لنور الدين علي بن محمد بن علي الخزرجي المقدسي المعروف بابن غانم المتوفى سنة ١٠٠٤ ه.
ذكرها خليفة بحرف القاف وهو يعرف بقاموس الفيروز ابادي فقال بشأنها ما نصّه :
«ومن الحواشي عليه حاشية نور الدين علي بن غانم المقدسي ، دونها ولده من طرة قاموسه ، أولها : الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي سبيل الرشاد ... إلخ جمع ما كتبه عليه من أوله إلى آخره في مجلد متوسط».
وذكرها الزبيدي في مقدمة التاج وهو يذكر الذين كتبوا على القاموس.
توجد مخطوطة.
[٩٦٧]
القول المأنوس ، بتحرير ما في القاموس
لبدر الدين محمد بن يحيى بن عمر القرافي المالكي
