البحث في لسان اللسان
٢١٤/١ الصفحه ١٥٤ :
وقالوا في
المَثَلِ لنَجاح الحاجة : هو على رأْس الثُّمَّة ؛ وثَمَّتِ
الشاةُ الشيءَ
والنَّباتَ
الصفحه ١٥٣ : والثَّمَلة ، بتحريك الميم : الصُّوفة أَو الخِرقة التي تُغمَس في
القَطِران ثم يُهْنَأُ بها الجَرِب ويُدْهَن
الصفحه ١٠٣ :
السَّيابُ. وأَوّل
التمر طَلْعٌ ثم خَلالٌ ثم بَلَحٌ
ثم بُسْر ثم رُطَب
ثم تَمْر. والبِلَحِيَّاتُ
الصفحه ٥١ : : أَهْلُه. وآل الله وآل
رسوله : أَولياؤه
، أَصلها أَهل ثم أُبدلت الهاء همزة فصارت في التقدير أَأْل ، فلما
الصفحه ١٥١ : : المُصَلِّي ، ثم بعد ذلك : ثِلْثٌ ، ورِبْعٌ ، وخِمْسٌ. وثَلَّثَ
الفرسُ : جاء بعد
المُصَلِّي ، ثم رَبَّعَ ، ثم
الصفحه ١٧٣ : ودخل في الرابعة فهو ثَنِيٌّ ، وإذا
طَلَعَ قَرْنُ العِجْل وقُبِض عليه فهو عَضْبٌ ، ثم هو بعد ذلك جَذَع
الصفحه ٤٧٠ : ، ومنها
سموا الجِرَّة
رَجِيعاً. وأَرْجَعَتِ الإبلُ إذا هُزِلَت ثم سَمِنت. والرَّجيعُ : الشِّواء يُسَخَّن
الصفحه ٦٧٥ : فضلاً على غيرهم. والشُّعَبُ
: القبائِل. والشَّعْبُ أَكبر من القبيلةِ ، ثم الفَضيلةُ ، ثم العِمارةُ ، ثم
الصفحه ٧٦ : السُّنْبُلِ فَيَفْرُكَ
منه ما أَحبَّ ويَنْزِعَه من قُنْبُعِه ، ثم يَصُبَّ عليه اللبنَ الحليبَ
ويَغْليَه حتى
الصفحه ١٩٥ :
: انْحِسار الشعر
عن جانبي الرأْس ، وأَوّله النَّزَعُ ثم الجَلَحُ ثم الصَّلَعُ. والجَلْجاء من
الشاء والبقر
الصفحه ٣١٩ : الحالة. وتَخَثْعم القومُ بالدم : تلطّخوا به ، وقيل : الخْثعمة أَن يجتمع الناس فيَذْبَحوا ويأْكلوا ثم
الصفحه ٣٥١ :
يأْخذ في الحديث
ثم يَبْدُو له فيقطع حديثه ، وهو
الإِخْطافُ. والخياطِفُ
: المَهاوي ،
واحدها
الصفحه ٤١٠ : . والدَّفَئِيَّةُ : الميرة تُحمَل في قُبُلِ الصَّيْفِ ، وهي الميرةُ
الثالثة ، لأَن أَوَّل المِيرةِ الرَّبْعِيَّةُ ثم
الصفحه ٤٧٣ : يقين. والمَراجمُ : الكلِمُ القَبيحة. والرِّجامُ
: حجر يشد في
طَرَف الحبل ، ثم يُدَلَّى في البئر
الصفحه ٦٠١ :
سعل : سَعَلَ يَسْعُلُ سُعالاً وسُعْلةً وبه سُعْلة ، ثم كَثُر ذلك حتى قالوا : رماه فَسَعَلَ الدَّمَ