سفد :
السِّفاد : نَزْوُ الذَّكَر على الأنثى.
سفذج :
الاسْفِيذباج : وهو المرَق المتّخذ من اللّحم من غير شيء من التّوابل والأبازير ، ويسمّى الشُّورْباج.
وهو غذاء يصلح في أكثر الأحوال والأوقات لجميع الأسنان والأمزجة ، بطبخ وبلا طبخ. وما كان بلا طبخ أوفق للصّحيح السّليم المعتدل المزاج ، وذلك أنّه ليس بمسخِّن جدّا ولا بمبرِّد ، ولا فيه طعم قويّ من حَرافة وحُموضة وغيرهما ممّا يُكسب الدّم كيفيّة رديئة ، ولذلك لا يُحتاج الى إصلاحه البتّة إلّا للملتَهِبين جدّا في الأوقات الحارّة ، ويكفيهم شرب الماء الصّادق البرْد جدا.
وأمّا سائر الاسفيذباجات ، فمائلة عند الاعتدال إلى الحرارة بقدر ما يقع فيها من التّوابل والأبازير الحارّة. وهي من أغذية الشّتاء. وتَقويتُها للبدن وغذاؤها أكثر من سائر الطّبيخ ، وتزيد في الدّم والمنيّ وتُقَوِّي الجسد وترطِّبه وتحسِّن لونه وتكسبه طراوة ، إلّا أنّها في الصّيف وَخِمَةٌ مُسخِّنةٌ جالِبة للحُمَّى.
سفر :
السُّفْرَة : طعام المسافر ، وأصلُه ما يحمل في جِلد مستدير ، فنُقِل اسم الطّعام إليه. سُمِّي به كما سُمِّيت المزادة راوية.
وسَفَرْتُ البيتَ : كنسته.
وسُمِّي ما يسقط من ورق الشّجر : السّفير ، لأنّ الرّيح تكنسه وتسفره.
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
