وسَفَر وجهُه : لاحتْ عليه الصِّحَّة وأشرق بها.
والسِّفار : دُوار يأخذ المسافر من تعَب السَّفَر.
والسِّفْر : الكِتاب.
سفرجل :
السَّفَرْجَل : ثَمَر معروف ، وجمْعُه سَفارِج ، وواحدته سَفَرْجَلَة.
وهو بارد في آخر الأولى يابس في أوّل الثّانية ، قابض. والحلو أقلّ قبضا ، نافع من القيء والخُمار ، مُسَكِّن للعطش ، مُقَوّ للمعدة القابلة للفُضول. وشرابه ونقيعه ومطبوخه يُتَنَفَّل به على الشّراب فينفع من الخُمار. وشرابه مُقَوّ للشَّهوة السّاقطة جدّا ، ومُدِرّ للبول ، نافع من الدُّوسْطاريا ، حابس لنزف الدّم.
وأكلُه على الطّعام مُطْلِق للطّبيعة. والإكثار منه على الطّعام يُخرجه قبل هضمه. والإكثار من أكله يولِّد وجع العَصَب والقولنج.
ولعاب حبِّه مُلَيِّن للطّبيعة ولقصبة الرّئة ، ومُرَطِّب ليبسها ، ونافع من خشونة الحلق.
وهو من أصلح الأشياء لتقوية المعدة والبطن كلّه ، ولحبس الطبيعة ، وزيادة الشّهوة ، والعون على الهضم. وهو لا يكاد يفسد في معدة المريض فضلا عن معدة الصّحيح. وغذاؤه كثير إلّا أنّه بطيء الانهضام. وإذا أُنْضِج كان أسهلَ انهضاما. وإنضاجه أن يُنَقَّى من حَبّه وقِشره ويُطبخ في ماء العسل ، وهذا يشدّ المعدة ولكن لا يحبس البطن كثيرَ حَبْسٍ. أو يُنَقَّى من حبّه ويُجعل مكانه عسل ويُطْوَى ويُلْبَس عجينا ويُدفن في رماد حتّى يحترق العجين ، يُفعل ذلك بالعَفِص منه ليجفّ ، وبالحلو ليذهب قبضه.
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
