زكم :
الزُّكام : سَيلان المادّة من الدِّماغ الى الأنف.
والنَّزْلَة : سيلان المادّة منه الى الحلق.
وسبب كلّ واحد منهما :
ـ إمّا سوء مزاج حارّ ظاهر أو خَفىّ ، وعلامته حدّة السائل ورقتّه. وعلاجه الفَصْد وتليين الطبيعة وتعديل المزاج بالأشربة والأغذية المشمومات والنُّطولات الباردة ، ومنع سيلان الموادّ بمثل شراب الخشخاش وماء الشّعير.
ـ وإمّا سوء مزاج بارد ظاهر أو خَفىّ ، وعلامته برودة السّائل وغلظه. وعلاجه تليين الطّبيعة بما يُخرِج المادّة ، وتعديل المزاج بالأشربة والأغذية والمشمومات والنّطولات الحارّة ، وتلطيف المادّة بمثل المغلىّ المتَّخذ من الزَّبيب ولسان الثّور وعِرْق السُّوس وشراب الزُّوفا (١٤).
والحمّام فى أوّل النَّزْلَة الباردة ضارّ ، وفى آخرها نافع. وفى الحارّة نافع مطلقا.
وفى الحديث : (إذا عَطَس أحدُكم فليُشَمِّتْه جليسُه فاذا زاد على ثلاث فهو مَزْكوم فلا يُشَمَّت بعد ثلاثة) (١٥).
زكن :
زَكَنْتُ علَّته : عرفتها ووصفتَ علاجها. وعن الخليل ، (رحمهالله) : أزْكَنْتَها ، أيضا (١٦).
وزَكَنَتْ بِغْضَتُهم : بانت علاماتها ، وعرفتَها فيهم ، قال :
|
فَلَنْ يُراجِعَ قَلبى وُدُّهُمْ أبَداً |
|
زَكَنْتُ مِنْ بُغْضِهم مثلَ الذى زَكَنُوا(١٧) |
![الماء [ ج ٢ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2927_kitab-almae-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
