ويُخطىء بعضهم فى عدِّهما واحدا. والأُتْمُ ينبت فى الجبال ، ولا حمل له ، واحدته أُتْمَة.
أتى :
الأَتِىُ : يجمع من نباتات تطفو على مياه الانهار ، تُستخرج منها العلاجات. وأتَّيت للماء تَأَتِّياً : اذا حفرت له مجرى ، أنشد الخليل :
|
وبعض القول ليس له عناج |
|
كسيل الماء ليس له أَتِىٌ (٣٢) |
ونخلة ذات إِتَاءٍ ، قال :
ولا بَعْل وإن عَظُمَ الإتاءُ (٣٣).
وتأتّيت للدّاء تأتّياً : عالجته بلطف ورفق.
أثث :
الأَثِيثُ : الشَّعَر الكثير والنّبات الملتفّ.
وقال ابن دُريد (٣٤): أثَ الشّعر : اذا كثُر ولانَ نباتُه. ونساء أَثَائِثُ : كثيرات اللّحم.
أثر :
الأَثَر : بقية الشّىء. والأُثْر ، بالضم : ما يبقى من أَثَر الجراحة بعد البُرء.
والأُثُر ، بضمّ الهمزة والثّاء : ماء الوجه ورونقه.
والأَثَر : بقيّة السّمن ، يقال : سَمِنت النّاقة على أُثَارَة ، أى : بقيّة شَحم.
وأَثَّرْتُ فى الشَّريان عند الحِجامة : اذا ثقبته. وآلة الجراحة هى المِئْثَرَة.
أثف :
التَّأَثُّف : الاجتماع. وتَأَثَّفَه الأعداء : أحاطوا به ، قال :
ولو تَأَثَّفَك الاعداء بالرفد (٣٥)
ومنها الأَثَافِي لأنها حجارة تطيف بالنّار ، والأُثْفِىُ مثله ، وذكره شيخنا العلّامة فى شعره ، فقال :
كأنما سفُعَة الأُثْفِيُ باقيةٌ (٣٦)
![الماء [ ج ١ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2923_kitab-almae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
