الصفحه ٣٦ :
حواشي الماء
__________________
(١) البقرة / ٢٢.
(٢) العنكبوت / ٦٣.
(٣) الأنبياء / ٣٠
الصفحه ١٧٨ : ) العين (بلم).
(٢٣٠) النهاية ١ /
١٥٥.
(٢٣١) الأنبياء ٣٥.
(٢٣٢) واحده قيراط ،
مما استعمله القدماء فى
الصفحه ٣٧٧ : .
الأنبياء ٥.
(١٢٦) النّهاية ١ /
٤٣٤.
(١٢٧) النّور ٥٨.
(١٢٨) الطّور ٣٢.
(١٢٩) السّقمونيا :
فصيلة
الصفحه ٤٤ :
أنواع ، منه أحمر
ومنه أصفر ؛ وعند الإطلاق يراد الأسود منه. وأجوده الحلو الكبير.
وهو بارد فى
الصفحه ٩٨ : يكون انفصال حكم المرَض إلى الصِّحَّة أو إلى العَطَب. فهو عند
أهل اللّغة معناه الشِّدة ، وعند الأطبّا
الصفحه ١٨ : بنقل شيء من نظريته في" الإبصار" مما جاء عنده في
مادة" ب. ص. ر". فمن المعروف أن نظرية الإبصار التي كانت
الصفحه ٣٤ : .
وفى شُرب الماء عند الانتباه ليلاً تفصيلٌ ، فإنّ المحرورَ الجافَّ
المعدةِ ، ومَنْ تعشَّى وأكل طعاما
الصفحه ٦٠ :
الهمزة والصّاد :
حيّة صغيرة خبيثة تقتل بنفخها.
والأَصِيل : الزّمان الذى عند الغروب ، وجمعه
الصفحه ٩٧ : ء مُهلك
إن لم يُتَدارك سَبَبُه عند إبّان ظهوره.
بجع :
البَجَع
: طائر معروف ،
يتَّخذ من جلد حوصلته
الصفحه ١٥١ : الأصفر ،
وهو ضَرْب من البَابونج
، ويُقال له :
عَين البَقَر ، ويُسمَّى عند عامّة الأندلس بِخُبْز الغُراب
الصفحه ٢٥٠ : اخْتَلَفَ
اللّحيان عند الجَرِيْض (٥٥)
جرع :
كل شىء يَبْلَعُه
الحَلْق ، فهو : اجْتِرَاع. تقول
الصفحه ٢٦٥ : الحاجِب الذى عند المأْق الأصْغَر وهى تُسمَّى بعظام الزَّوج.
واختلف المشرِّحون
فى عدد عظام الرّأس ، فمنهم
الصفحه ٣٥٩ : درهم من السَّقْمُوْنْيا (١٤٧) يُليّن الطّبيعة ، أمّا عند
أهل الأندلس فإذا أراد أحدهم إسهال طبيعته أخذ
الصفحه ١٦ : فِيهِ تُسِيمُونَ). * اقتناه عند منصرفه من الحجّ العبد الفقير الى رحمة ربه
محمد راجي التيهرتي سنة ١٠١٢
الصفحه ١٧ : المستعملة في كتابة هذه النسخة التي رمزنا اليها
بحرف" م" والتي تضمنت زيادات لا أشك في انها من عند ناسخها لأن