الصفحه ١٢٩ :
المحرور سكنجيناً
والمبرود كُنْدُرا (١٧٢) أو زنجبيلا مربّباً ، وإذا فسد فى المعدة استحال إلى
كيفيّة
الصفحه ٧٢ : ، وهو
آلة الشّمّ ، وآلة تصفية الصّوت وتحسينه (١٧٦) ، وكلّ واحد من المنخرين إذا صار
إلى ما فوق وسط
الصفحه ٩٨ : يكون انفصال حكم المرَض إلى الصِّحَّة أو إلى العَطَب. فهو عند
أهل اللّغة معناه الشِّدة ، وعند الأطبّا
الصفحه ١١١ : إلى
حمرة وكمودة.
وسنذكر فى (ن م ش)
ما فيه زيادة مع علاجه.
برص :
البَرَص
: بياض أو سواد
يظهر فى
الصفحه ١٥ : ء والأقوال والرؤى وينقلها الى الأجيال
اللاحقة ، حيث نجدها تتردد في بعض من الكتب الطبية المتأخرة والتي تكاد
الصفحه ١٨ : نفسها ، ونشير هنا الى ما ذكره المؤلف من علاجات للضعف الجنسي ولنقص
المناعة وللكوليرا وللاكتئاب وازدواج
الصفحه ١٥٨ : فى الكبد
مَيَّزَت الطّبيعةُ هنها المائيّةَ ، وإذا تميّزت فمنها ما يندفع فى عِرْقِ نازل
إلى الكِليتَين
الصفحه ٣٦٧ : إلى جانبٍ ، أو إلى ألى أو
أسفل أو إلى المأق الأكبر أو الأصغر أو إلى جهة بين جِهتين من هذه ، فتكون
الصفحه ١٩ : : ان إدراك النفس لهذه الأشياء إنما يكون بتوسط إدراك
القوى المخصوصة بها ثم ينتقل ذلك الإدراك الى النفس
الصفحه ٢٠ : من الأمراض التي ما زالت شائعة الى اليوم وأن يرسم لها علاجاتها .. فقد
ذكر السيلان والسفلس والايدز
الصفحه ١٢٨ :
والمبضع المشرط. وما
يُبْضَع به العِرْق
والأديم ، وهو آلة الجرّاح.
واسْتَبْضَعْتُ الشّيء : جعلته
الصفحه ١٩١ : من المرَق. وإنّما يُهْرَس لتعود
إلى اللّحم قوّته التى فارقته أثناء الطَّبخ. ثمّ يُقَرّص أقراصا صِغارا
الصفحه ٢٤٣ : اعتقادِ تقدير الله لذلك. ويدلّ على هذا قوله
: (فمَنْ أعْدَى الأوّل). يُشير الى أنّ الأوّل إنّما جَرب بقضا
الصفحه ٣١٥ : :
الحَرْمَل
، بالفتح : حَبٌّ
معروف.
منه ما لونُه الى
البياض وورقه مستطيل يميل الى البياض وزهرُه كالياسمين
الصفحه ٧ :
يكن ينحو منحى
العلوم وما تقتضيه من تجربة ومراس ومران .. إلى عوامل أخرى تتعلق بالربح التجاري
الذي