الصفحه ١٦٠ : الكَبد والطّحال مَسْحوقاً بخلّ شُربا من دِرهمين إلى ثلاثة.
الصفحه ١٦٣ :
أوّلها الى آخرها.
ولا تَقُلْ
الأيّام البِيض ، لأنّ البِيض
صِفَةٌ للّيالى (٢٩٤).
وباضَت
الصفحه ١٦٥ : البيت ما قبل الاخير فيه : (عند سخطته). وهى جواب على رسالة
وردت الى ابن سينا ممّن كان يشكو البثور فى وجهه
الصفحه ١٧١ : شريطيّة ، تنسب الى أماكن نباتها نهريّة وبريّة.
(١٠٤) من م.
(١٠٥) النّشادر
والنّوشادر : ملح له رائحة
الصفحه ١٧٦ : الخصب سعى بعضهم إلى بعض بالسلاح. المعانى الكبير ٢ /
٨٩٥. السّمط ١ / ٢٤. وهو بلا عزو فى التنبيه ١٩
الصفحه ١٧٨ : . ل. ع. م
٤ / ٢ / ١٦١.
(٢٤٢) ربّما كانت
إشارة إلى كتاب (لسان العرب) لابن سينا.
(٢٤٣) وهو الرّزّ
أيضا. كلاهما يقال
الصفحه ١٨٠ : الكثرة ، نسبة إلى الزّقّ ، وهو السّقاء أو الوطب الذى يحوى
كثيرا من الماء. ينظر ل. ع. م ٤ / ٢ / ٣٥.
(٢٧٨
الصفحه ١٨٥ : يابس فى
الثالثة (١٢).
ودرهم منه الى
مثقال مع مثله من عِلْك الأنباط يُسَهِّل البَلْغَم بقوّة ، شُرباً
الصفحه ١٨٦ : وورقها وزهرها
وحُمِلَتْ أورثت القَبول والمهابة ، كذا قيل ، ولا أدرى كيفَ هو. والشّربة منه من
دِرهم الى
الصفحه ١٩٩ : ).
والتَّنُّوَمة : شجرة رأيتها فى بادية اليَمَن وعُمان ، يَضْرِب لون
ورقها إلى السّواد. ولها حَبٌّ كحَبّ
الصفحه ٢٠١ :
دانَق الى درهم مُصْلَحا بالورد ورُبّ السّوس المسحوقَين. وورقها أو بزرها إذا
دُقّ وطُرح فى الماء الرّاكد
الصفحه ٢٠٣ : أنّ سبب التّوائم تولّد أكثر من بيضة واحدة يخصّبها السّائل المنوىّ. وهو
يعيد سبب ذلك التّولّد الى عوامل
الصفحه ٢٠٤ : ) هذه الحكاية لم
تذكر فى الأسباب التى دفعت اندروماخس الى استنباط الترياق. وتنظر تلك الاسباب فى
عيون
الصفحه ٢١٠ : ء مُثَبَّجَة. مُتكاثرة مختلطة ، ولا يَهتدِى الى فصلها وعلاجها
بالتّرتيب إلّا الحَذَقَة من الأطبّاء.
ثبجر
الصفحه ٢١٢ : يَبْتَدِئُ من
فم المعدة ، وينتهى الى القولون.
وشكله كالكيس ،
ولذلك قيل : أنه كجِراب لو أَوْعَى شيئاً