[مجيء فاطمة باكية إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وإخبارها إيّاه بفقد الحسن والحسين وتسلية رسول الله إيّاها ثم رفعه يديه ودعائه لهما ، ثم نزول جبرئيل عليهالسلام وإخباره النبيّ بأنهما نائمان في حضيرة بني النجار وتوجه رسول الله إليهما ثم أخذهما معه إلى المسجد ، ثم صعوده المنبر وإعلامه الناس بأنهما خير الناس جدّا وجدة وأما وأبا وعما وعمة وخالا وخالة وأنهم أجمعون ومن أحبهما في الجنة ، وأن من أبغضهم في النار].
٤٠٦ ـ أخبرني السيد الشريف بهاء الدين أبو محمد الحسن ابن الشريف مودود ابن الحسن بن يحيى الحسني العلوي التبريزي رحمهالله (١) كتابة منها [إليّ] في شهور سنة أربع وستين وست مائة ، والشيخ محيي الدين أبو البركات عبد الرحمن ـ ويدعى عبد المحيي ـ بن أحمد بن أبي البركات الحربي إجازة قالا : أنبأنا الإمام مجد الدين يحيى بن الربيع بن سلمان بن جرار الواسطي إجازة ، قالا : أنبأنا أبو الحسن (٢) جامع بن أبي نصر [بن] عبد الرحمن [أنبأنا] أبي إسحاق [بن] إبراهيم ابن أبي نصر السقاء.
حيلولة : وأخبرنا الإمام وحيد الدين محمد بن محمد بن أبي بكر ابن أبي يزيد
__________________
(١) الظاهر أن هذا هو الصواب ، ومثله تقدم تحت الرقم : (٦٥) في الباب : (١٦) من السمط الأول ، في : ج ١. ص ٨٥.
وقريبا منه تقدم أيضا تحت الرقم : (١٦٢) في الباب : (٤١) من السمط الأول في : ج ١ ، ص ٢٠٧.
وأيضا تقدم باختصار تحت الرقم : (١٩٤ ، و ٢٤٦) في الباب : (٤٨ و ٥٧) من السمط الأول في : ج ١ ، ص ٢٥١ و ٣٠٧.
وفي نسخة طهران هاهنا : «أبو محمد ابن الحسن بن الشريف مودود بن الحسن بن يحيى الحسن العلوي التبريزي رحمهالله كتابة منها.
وفي نسخة السيد علي نقي : «الحسن بن الشريف مودود بن الحسن بن الأسود الحسني الزبيري [كذا] كتابة بها في شهور سنة أربع وستين وستّ مائة».
وقوله : «في شهور سنة أربع وستين وستّ مائة» غير موجودة في نسخة طهران.
(٢) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «أنبأنا أبو الخير جامع بن أبي نصر ...».
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
