وكان النبيّ صلىاللهعليهوسلم يقول : «كلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم».
والأخبار في أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم كان يسمّي الحسن والحسين ابنيه كالحصى لا تعدّ ولا تحصى ، وقد ابتلى المكابر الحجّاج بالمحجاج يحيى بن يعمر المؤيّد من الله بالجواب الصواب ، الذي أوتي عند رسوله فصل الخطاب ، ومن ثقابة (١) فهمه وغزارة علمه أن أخذ بكظمه حين تلا عليه آية فيها أنّ عيسى من ذرّيّة إبراهيم وهو يدلي إليه بأمّه ، وألقمه جندلة حجّة فدمت مجرى أنفاسه ، وأوضح له الحجّة بمثل موضحة رأسه ، وتركه يهيم في وادي وسواسه.
٣٩٨ ـ أنبأني عبد الحميد بن فخار الموسوي ، عن النقيب أبي طالب ابن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل القمّي قراءة عليه عن أبي عبد الله ابن عبد العزيز عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن [عليّ] النطنزي قال : أنبأنا عليّ بن إبراهيم أن والده أخبره ، قال : حدثنا جدي قال : حدثنا الطبراني (٢) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة [كذا] قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن شيبة بن نعامة (٣) عن فاطمة الصغرى :
عن فاطمة الكبرى قالت : قال النبيّ صلىاللهعليهوسلم : إن الله عزوجل جعل ذرية كل بني [أم] عصبة ينتمون إليها إلّا ولد فاطمة عليهاالسلام [فأنا وليهم وأنا عصبتهم] (٤).
__________________
(١) رسم خط هذه الكلمة لم يكن واضحا ، ويحتمل أن يقرأ : «نقابة ...».
أقول : ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : (٦) من مقتله ص ٨٩ مسندا عن يحيى بن يعمر ، ومرسلا عن الشعبي ، عن سعيد بن جبير رفع الله مقامه.
والحديث يجيء أيضا بسندين آخرين تحت الرقم : () في أواخر الباب الأربعين من هذا السمط ص ١٩٦ ، من مخطوطي ، وفي طبعتنا هذه ص ٢٠١.
(٢) رواه الطبراني في الحديث : (١٠٤) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير : ج ١ / الورق ١٢٤ / / وفي ط ١ : ج ٣ ص ... قال :
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثني عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت حسين :
عن فاطمة الكبرى قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : كل بني أمّ ينتمون إلى عصبة إلّا ولد ـ فأنا وليهم وأنا عصبتهم. ورواه في باب مناقب أهل البيت عليهمالسلام من مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٧٢ ، وقال : رواه الطبراني وأبو يعلى.
والمستفاد من كنز العمال : ج ٦ ص ٢٢٠ ط ١ ، و : ج ... ص ... ط ٢. : أن الطبراني روى الحديث بسندين عن أم الأئمة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليهما وعلى آلهما.
(٣) هذا هو الصواب الموافق لما في المعجم الكبير ، ولما تقدم تحت الرقم : (٣٩٣) في الباب : (١٥) من هذا السمط ص ٦٨ ، ط ١ .... وفي الأصل هاهنا : «سعيد بن نعامة».
(٤) ما بين المعقوفات مأخوذ من رواية الطبراني ، ومما تقدم في تعليق الحديث : (٣٩٣) المتقدم في ص ٦٨.
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
