[منك] جميع الآلاء والمنح والهبات.
فروّ اللهمّ ما غرست في قلوبنا من محبة عبادك المعصومين وأئمتنا الطاهرين بسحائب المزيد (١) وأجزنا بشفاعتهم على الصراط الممدود ، وأجرنا بولايتهم من عذاب السعير ؛ وهول يوم الوعيد بلطفك الموعود ، وأظلّنا يوم العرض الأكبر تحت لوائهم المعقود ؛ وأوردنا ببركتهم ويمن دلالتهم حوض نبيّك المصطفى ـ محمد صاحب المقام المحمود صلواتك عليه وعلى آله ـ الكوثر المورود ، وأحينا على متابعتهم ، وأمتنا على محبّتهم وآنسنا في القبر بولايتهم ، واحشرنا بفضلك في زمرتهم وابسط علينا يوم القيامة ظلّ رايتهم. وأدخلنا بشفاعتهم مدخل صدق إنّك حميد مجيد ، واعف عنّا بكرمك تكريما لولايتهم [فإنك رحيم ودود (٢).]
|
يا ربّ سهّل زياراتي مشاهدهم |
|
فإن روحي تهوى ذلك الطّينا |
|
يا ربّ صيّر حياتي في محبّتهم |
|
ومحشري معهم آمين آمينا |
والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام علي خير خلقه محمد وآله ومظهر حقّه محمد وأهل بيته الطيّبين الطاهرين أجمعين (٣)
__________________
(١) السحائب : جمع سحابة : الغيم.
(٢) بين قوله : «لولايتهم». وقوله : «فإنك رحيم ودود» كان في نسخة طهران بياض بقدر ثمانية كلمات قريبا.
(٣) قال كاتب النسخة ومحقّقها : وأنا فرغت من إكمال استنساخ السمط الثاني هذا ـ بعد ما افتقدت تقريبا من عشره مما كتبته في سنة : (١٣٩٧) ـ في أيام وليال آخرها ليلة الإثنين الخامس من شهر رمضان المبارك من العام : (١٣٩٩) في بيتي في بلدة «قمّ» المقدّسة حماها الله وجميع عواصم المؤمنين من الزلازل والقلاقل بحقّ محمد وآله الطيّبين الطاهرين.
وقد تصدّينا لنشره وطبعه في العام الثاني من سنة الفتح والانتصار في أوائل شهر صفر المظفّر من العام : (١٤٠٠) الهجري ، وفرغنا من إكمال الطباعة في أواخر شهر جمادى الأولى من العام .. فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله.
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
