[أبيات لأمير المؤمنين عليهالسلام في التوصية بالصبر وانتظار الفرج ، وعدم اليأس وقطع الرجاء من هجوم المكاره واستيطان المصائب في فناء المؤمنين].
٥٩٤ ـ أنبأني الشيخ المسند أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي بكر ابن يونس بن الخلال ـ أحلّه الله تعالى في دار الجلال أرفع المحال وأوسع المجال ـ كتابة وشفاها بمحروسة دمشق سقاها الله صوب صونه وحماها ، وبفضله وعونه حرسها وتولّاها في شهور سنة خمس وتسعين وستّ مائة ، قال : أنبأنا الشيخ الثقة أبو طالب عقيل بن نصر بن عقيل الصوفي سماعا عليه بقراءة أحمد بن محمود الجوهري في شعبان سنة تسع وثلاثين وستّ مائة ، قال : أنبأنا الشيخ أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي سماعا عليه ، أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع ، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصفهاني رحمهالله ، قال : حدّثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم [بن] الريان المصري المعروف باللكي (١) بالبصرة في نهر دبيس قراءة عليه في صفر سنة سبع وخمسين وثلاث مائة ، فأقرّ به ، قال : حدّثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم [بن] نبيط بن شريط أبو جعفر [الأشجعي]
__________________
(١) ورواه أيضا الخطيب البغدادي بسنده عنه.
كما رواه عنه ابن عساكر في الحديث : (١٣١٢) من ترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام من تاريخ دمشق : ج ٣ ص ٢٤٦ ط ١ ، قال :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن يحيى بن جعفر بن عبد كوبة ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريّان المصري ...
وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه.
والحديث رواه أيضا قرة بن إياس الصحابي المترجم في كتاب الإصابة : ج ٣ ص ١٣٢.
كما رواه بسنده عنه أبو نعيم الأصبهاني في ترجمة قحذم من أخبار أصبهان : ج ٢ ص ١٦٥ ، قال :
حدثنا محمد بن الفضل بن قديد ، حدثنا الحسن بن يوسف بن سعيد المصري ، حدثنا محمد بن يحيى ابن المطر المخرمي ، حدثنا داوود بن المجبّر بن قحذم ، عن أبيه قحذم بن سليمان :
عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لتملأنّ الأرض جورا وظلما فإذا ملئت جورا وظلما بعث الله رجلا مني اسمه اسمي فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
