الباب الرابع والخمسون
[في ذكر حديث الثقلين والحثّ على اتّباع كتاب الله وعترة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم برواية أبي سعيد الخدري].
٥٣٨ ـ أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب بنت القاضي عماد الدين أبي صالح نصر ابن عبد الرزّاق بن الشيخ عبد القادر الجيلي ـ قطب وقته (١) رحمة الله عليهم ـ سماعا عليها ـ بمدينة السلام بغداد ، عصر يوم الجمعة السادس والعشرين من [شهر] صفر سنة اثنين وسبعين وستّ مائة ـ قيل لها : أخبرك الشيخ أبو الحسن (٢) عليّ بن محمد ابن عليّ بن السقّاء قراءة عليه وأنت تسمعين؟ ـ في خامس رجب سنة سبع عشرة وستّ مائة بالمدرسة القادريّة؟ ـ قالت : نعم. قال : أنبأنا أبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء ، وأبو محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي ـ في جمادى الأولى سنة اثنين وأربعين وخمس مائة ـ قالا : أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن الزينبي ، قال : أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص (٣) قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا محمد بن طلحة ، عن الأعمش ، عن عطيّة :
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال :
إنّي أوشك أن أدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عزوجل [حبل] ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبر [ني] أنّهما لن يتفرّقا (٤) حتى يردا عليّ الحوض فانظروا ما تخلفوني فيهما؟
__________________
(١) كلمتا : (قطب وقته) كانتا في أصليّ متقدمتان على قوله : «عبد القادر الجيلي» فأخّرناهما لأنه أجود.
(٢) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة طهران وفي نسخة السيد علي نقي : «قيل لها أخبرتك الشيخة بنت أبو الحسن؟» ومثلها في الحديث : (٣٢) من الباب : (٢٨) من كتاب غاية المرام ص ٢١٥ غير أنه ليس فيه لفظه «ست».
(٣) كذا في نسخة السيد علي نقي ومثلها في كتاب غاية المرام ، وفي مخطوطة طهران : «المختصّ.
(٤) كذا في أصليّ ، وفي كتاب غاية المرام : «وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا ...». ـ
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
