البحث في فرائد السمطين
٢٣٤/١٠٦ الصفحه ١٣٤ : ، وإنّ نبيّنا موسى بن
عمران أوصى إلى يوشع بن نون.
فقال : نعم إن
وصيّي والخليفة من بعدي عليّ بن أبي طالب
الصفحه ١٣٦ : ـ أسماء أوصياء رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. ثم أهداه إلى نبيّه فأهداه النبي
الصفحه ١٣٨ : مستكبر ، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح [ذو القرنين] إلى جنب شرّ
خلقي ، حقّ القول منّي لأقرّن عينه
الصفحه ١٤٠ :
وبالإسناد إلى أبي
جعفر ابن بابويه رضياللهعنهما ، قال (١) : أنبأنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق
الصفحه ١٤١ : إلى غير مقام تعريف حجّة الله وتوصيفه بما لا ينطبق
إلّا عليه ، وإلّا يلزم نقض الغرض وعدم السبيل إلى
الصفحه ١٤٦ : تارك فيكم الثقلين ـ أحدهما أكبر من الآخر ـ : كتاب
الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي
الصفحه ١٥٠ :
صلىاللهعليهوسلم؟ قال : فكتب إليّ : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ يوم جمعة عشيّة
رجم
الصفحه ١٥٤ : من صوف فأشار به إلى السماء ، ثم قال : اللهمّ بحقّ هذا المولود عليك
، لا بل بحقك عليه وعلى جدّه محمد
الصفحه ١٥٦ : ويشرح [لك] صدرك ويلقنك شهادة أن لا إله إلّا
الله عند خروج نفسك.
قال له أبيّ : يا
رسول الله فما هذه
الصفحه ١٦٢ : من آل سعيد يقول : سمعت الزهري يقول : سألني عبد الملك بن مروان ، فقال : ما
كان علامة مقتل الحسين؟ قال
الصفحه ١٦٤ : ء
بين الأسنة
والضراب
فابك الحسين
بعبرة
ترضي الإله مع
الثواب
ثم
الصفحه ١٦٥ : [القفّال] فقيها محدّثا أصوليا
لغويا شاعرا ، لم يكن بما وراء النهر مثله في وقته للشافعية ، رحل إلى خراسان
الصفحه ١٦٨ : أصابني شيء!! قال
: فقام يسوّي السراج ، فأخذت النار في إصبعه فأدخلها في فيه ثمّ خرج هاربا إلى
الفرات ، قال
الصفحه ١٧٤ : شعثا غبرا يبكون عليه إلى أن تقوم
الساعة].
٤٦١ ـ أخبرنا
الصالح أبو الفضل [أحمد] بن هبة الله بن أحمد
الصفحه ١٧٥ :
الفرات موضع الدالية ، ثم ائت وعليك السكينة والوقار حتى تنتهي إلى باب الحير (٢) ثمّ قلّ :
بسم الله