فقالا : يسأل كل رجل منا عشرة من قومه. فانطلق الأموي يسأل عشرة من قومه فأعطاه كل رجل [منهم] عشرة آلاف.
وانطلق الهاشميّ فسأل عبيد الله بن عباس ، فأعطاه مائة ألف ، ثم أتى الحسن ابن عليّ [عليهماالسلام] فسأله ، فقال : هل سألت أحدا قبلي؟ قال : سألت عبيد الله بن عباس فأعطاني مائة ألف. قال : لو كنت بدأت بي لأعطيتك ما لا تسأل أحدا بعدي ، وأعطاه مائة وثلاثين ألفا.
ثم أتى الحسين بن عليّ فقال : هل سألت أحدا قبلي؟ فأخبره ، فقال [الحسين] : لا ينبغي أن أزيد على سيّدي فأعطاه مائة ألف.
فجاء الأموي وقد سأل عشرة من قومه فأعطوه مائة ألف.
وجاء الهاشميّ وقد سأل ثلاثة من قومه فأعطوه ثلاث مائة ألف وثلاثين ألفا ، فغضب الأمويّ فردّها على قومه ققبلوها!!.
وجاء الهاشميّ فردّها عليهم فلم يقبلوها. وأخبرهم بالذي كان ، فقالوا : ما نبالي إن أخذتها أم ألقيتها في الطريق؟!!.
٢٢٨
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
