٥٠٨ ـ [وبالسند المتقدم ، قال :] حدثنا الحاكم ، قال : سمعت عليّ بن محمد المعاذي يقول : سمعت أبا محمد يقول : سمعت يحيى بن يحيى العلوي العالم العابد يقول : سمعت عمّي أبا الحسن عليّ بن محمد بن قتيبة النيسابوري (١) يقول : سمعت الفضل بن شاذان ، يقول : سمعت عليّ بن موسى الرضا ـ رضياللهعنه ـ ينشد :
|
أعذر أخاك على ذنوبه |
|
واستر وغضّ على عيوبه |
|
واصبر على ثلب السفيه |
|
وللزمان على خطوبه |
|
[و] دع الجواب تفضّلا |
|
وكل الظلوم إلى حسيبه |
[تفسير الإمام الرضا عليهالسلام وتبيينه معنى «الجواد» إذا جعل نعتا للخالق أو المخلوق].
٥٠٩ ـ [وبالسند المتقدم] قال الحاكم : حدثني عليّ بن عمر المذكّر ، قال : أنبأنا محمد بن عليّ الفقيه (٢) قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سعيد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن سليمان ، قال :
سأل رجل أبا الحسن الرضا ـ وهو في الطواف ـ فقال له : أخبرني عن الجواد؟ فقال : إن لكلامك وجهين : فإن كنت تسأل عن المخلوق (٣) فإنّ الجواد الذي
__________________
(١) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «محمد بن عليّ بن قتيبة النيسابوري».
وهذا الحديث رواه أيضا الشيخ الصدوق رحمهالله في الحديث الرابع من الباب : (٤٣) من كتاب عيون أخبار الرضا ـ عليهالسلام ـ ج ٢ ص ١٧٤ ، قال :
حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل المعروف بابن الخباز ـ سنة أربع عشرة وثلاث مائة ـ قال حدثنا إبراهيم بن أحمد الكاتب ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين كاتب أبي الفياض ، عن أبيه ، قال : حضرنا مجلس عليّ بن موسى [عليهماالسلام] فشكي رجل أخاه فأنشأ [الرضا عليهالسلام] يقول ...
(٢) هذا هو الصواب ، وفي أصليّ : «الصيرفي».
والحديث رواه تحت الرقم : (٣٦) من باب «الاثنين» من كتاب الخصال ص ٤٣ ط الغري.
(٣) هذا هو الظاهر الموافق لما في كتاب الخصال ، وفي أصليّ : «المخلوقين».
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
