عن قطبة بن العلاء ، قال : كنّا في [جمع في] قرية قريبة من قبر الحسين [عليهالسلام] فقلنا : ما بقي أحد ممن أعان على قتل الحسين إلّا وقد أصابته بليّة. فقال رجل : أنا والله ممن أعان على قتل الحسين وما أصابني شيء!! قال : فقام يسوّي السراج ، فأخذت النار في إصبعه فأدخلها في فيه ثمّ خرج هاربا إلى الفرات ، قال : فطرح نفسه في الفرات فجعل يرتمس [في الماء] والنار ترفرف على رأسه ، وإذا همّ أن يخرج أخذته حتى مات (١).
٤٥٧ ـ [و] من [كتاب] خلاصة التفاسير ، في تفسير قوله تعالى : (فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ) [٢٩ / الدخان : ٤٤] وذلك إن المؤمن إذا مات بكت عليه السماء والأرض (٢) أربعين صباحا.
وقال عطاء : بكاؤها حمرة أطرافها.
وقال السدّي : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهماالسلام بكت [عليه] السماء. وبكاؤها حمرتها.
وعن ابن سيرين [قال] : أخبرونا أن الحمرة التي مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين عليهالسلام.
__________________
ـ ثم أن في هامش نسخة السيد علي نقي بعد عنوان الباب ـ أو بحذاء عنوان الباب ـ كان هكذا : «في نسخة الأصل ليس هاهنا شيء ، وبيّضت هذه الصفحة لأجله».
أقول : ومن هنا أعني من قوله : «أخبرني أبو جعفر الأساني» إلى قوله ـ قبل الحديث : (٤٦٤) قبل الباب : (٣٩) في ص ١٨٥ ـ : «في ذكر بعض مناقب الإمام الثامن ...» قد أخذناه من نسخة طهران وقد سقط عن نسخة السيد علي نقي ، كما ذكره في هامشها.
(١) وللحديث مصادر وأسانيد ، وقد ذكره الحافظ ابن عساكر بأسانيد تحت الرقم : (٣١٣) وتواليه من ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام من تاريخ دمشق : ج .. ص ٢٥٢ ط ١.
(٢) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : «بكت عليهالسلام والأرض».
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
