[في استيجاب عليّ الجنّة بإيجاب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم له في يوم أحد لمّا أبطأ عليه خبر عمّه حمزة فقال : من يأتيني بخبر عمّي حمزة فله الجنّة. فخرج الحارث بن الصمة فوجد حمزة مقتولا وقد شقّ بطنه واستخرج كبده فوقف عليه يبكي فأبطأ على النبيّ خبره فقال من يأتيني بخبر الحارث فله الجنّة. فخرج عليّ عليهالسلام فوجد الحارث واقفا يبكي على الحمزة فجاء حتى وقف معه يبكي ثم رجعا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأخبراه الخبر].
٤٢٧ ـ أخبرني الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي بقراءتي عليه ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن عليّ بن محمد بن صنجر (١) كتابة ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسين بن عليّ بن الحسين (٢) بن عمرو إملاء ، قال : أنبأنا أحمد ابن موسى بن إسحاق الأنصاري وما سمعناه إلّا منه ، قال : حدّثتني جدّتي أسماء بنت الحارث بن سعد بن الصلت بن الحارث بن الصمّة ، قالت : حدثني أبي عن جدي ، عن أبيه ، قال :
__________________
ـ دمشق : ج .. ص ... قال :
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء ، أنبأنا منصور بن الحسين بن عليّ ، وأحمد بن محمود ، قالا : أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الحسن الدستوائي البزاز التستري الحافظ بتستر ، أنبأنا الحسن بن عليّ بن عفّان ، أنبأنا عبد الحميد بن عبد الرحمن ، أنبأنا سفيان الثوري.
وأخبرنا أبو طالب عليّ بن عبد الرحمن بن أبي عقيل ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن عفان العامري ، أنبأنا عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني ، عن سفيان ، عن نعيم :
عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : لا أزال أحبّ هذا الرجل ـ يعني الحسن بن عليّ ـ بعد ما رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصنع به ما يصنع قال : رأيت الحسن بن عليّ في حجر النبيّ صلىاللهعليهوسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبيّ صلىاللهعليهوسلم والنبي صلىاللهعليهوسلم يدخل لسانه في فمه ـ أو لسان الحسن في فمه ـ ثم قال : اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه.
(١) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «محمد بن صحر؟».
(٢) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «الحسن بن عمرو».
![فرائد السمطين [ ج ٢ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2922_farid-alsamtain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
