فآدمها ثم قال : ادنوا بسم الله. فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم : اشربوا بسم الله. فشرب القوم حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل! فسكت النبي صلىاللهعليهوآله يومئذ فلم يتكلّم ثمّ دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام والشراب ثم أنذرهم رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : يا بني عبد المطلب إنّي أنا النذير لكم من الله عزوجل والبشير لما يجيء به أحد ، جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا وأطيعوني تهتدوا ، ومن يواخيني ويؤازرني [و] يكون وليّ ووصيي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني؟ فسكت القوم فأعاد ذلك ثلاثا كلّ ذلك يسكت القوم ويقول علي عليهالسلام : أنا. فقال : أنت. فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمّر [ه] عليك.
٨٦
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
