قال : أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن إسماعيل المحاملي [في صفر سنة ثمان وعشرين وأربع مائة] (١) قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أحمد بن مالك الأشجعي (٢) قراءة عليه في شهر ذي القعدة [من سنة خمسين وثلاث مائة] (٣) قال : حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حمّاد القاضي العكبري سنة ست وسبعين ومأتين ، قال : حدثنا يوسف بن عدي قال : حدثنا حمّاد بن المختار من أهل الكوفة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أنس قال :
أهدي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم طير فوضع بين يديه فقال : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك ليأكل معي. فجاء علي فدقّ الباب ، فقلت : من ذا؟ فقال : أنا علي. فقلت : النبي صلىاللهعليهوسلم على حاجة!!! فرجع ثلاث مرات كلّ ذلك يجيء [فأقول له ذلك فيذهب!!! حتى جاء في المرة الرابعة فقلت له مثل ما قلت في الثلاث مرّات قال] (٤) فضرب الباب برجله فدخل ، فقال النبي صلّى الله
__________________
(١) ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة طهران وإنما هو من مخطوطة السيد علي نقي.
(٢) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسحاق»
(٣) ما بين المعقوفين غير موجود في مخطوطة طهران وإنما هو من نسخة السيد علي نقي.
(٤) ما بين المعقوفين قد سقط من الأصل ، ولا بد منه أو ما هو بمعناه ، وهذا اللفظ أخذناه من الحديث : (٦٣٣) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ٢ ص ١٢٩ ، ط ١.
ثم إن للحديث مصادرة كثيرة وطرقا علقنا كثيرا منها على الحديث (٦٣٢) من ترجمته عليهالسلام من تاريخ دمشق : ج ٢ ص ١٢٨ ، وما حولها.
ورواه أيضا الطبراني في مسند أنس من المعجم الكبير : ج ١ ، الورق ٣٩.
ورواه عنه في باب فضائل علي عليهالسلام من مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٢٥ ، ثم قال : وحماد ابن المختار لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث رواه مع تالييه في الوجه : (٦٠) من طرق إثبات حديث الطير من عبقات الأنوار ، وتعرض أيضا فيه لترجمة صاحب فرائد السمطين مؤلف الكتاب.
وذكره أيضا في الباب : (٦٩) من تاريخ أمير المؤمنين عليهالسلام من بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٣٨٤ ط ٢.
ثم إن الحديث قد أفرده جماعة من الحفاظ بالتأليف :
الأول والثاني والثالث منهم هو ابن مردويه وأبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان ومحمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ وغيرهما من الكتب القيمة ، كما ذكره ابن كثير في تاريخ البداية والنهاية : ج ٧ ص ٣٥٠ قال : وهذا الحديث قد صنف الناس فيه وله طرق متعددة ـ وساق كلامه إلى أن قال في ص ٣٥٣ منه ـ وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة ، منهم أبو بكر [أحمد بن موسى] ابن مردويه الحافظ. و [منهم] أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان ـ فيما رواه الذهبي [في ترجمة الرجل من كتاب تذكرة الحفاظ : ج ٣ ص ١١١٢ ، ط بيروت] قال : ـ ورأيت فيه مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر [محمد] بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ ...
أقول : وقد ذكر السيوطي في طبقات الحفاظ وابن حجر الهيثمي في المنح المكية ، وابن تيمية في منهاجه : ج ٤ ص ٩٩ : أن ابن مردويه وابن حمدان أفردا الحديث بالتأليف.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
