شاذان بن جبرئيل قراءة عليه ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال : أخبرنا أبو الفرج سعيد ابن أبي الرجاء ابن [أبي] منصور الصيرفي (١) قال : حدثنا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سلمة (٢) قال : أخبرنا أبو أحمد ابن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم (٣) قال : أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم ، قال : أنبأنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدثنا هشام بن سعد ، عن عمرو بن أسيد ، عن ابن عمر قال :
لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاثا لأن تكون لي واحدة [منها] أحب إليّ من من حمر النعم : زوّجه فاطمة وولدت منه ، وأعطاه الراية يوم خيبر ، وسدّ أبواب المسجد غير باب علي عليهالسلام (٤).
وحديث : «سدّ الأبواب» [رواه] نحو من ثلاثين رجلا من الصحابة أغربها حديث عبد الله بن عباس (٥).
١٦٤ ـ أخبرنا تميم بن علي بن أحمد الخطيب ، قال : حدثنا أبو طاهر عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو الشيخ ، قال : حدثنا أبو يعلى قال : حدثنا يحيى الحمّاني قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : سدّوا أبواب المسجد كلّها إلّا باب علي عليهالسلام.
__________________
(١) كلمة : «أبي» الموضوعة بين المعقوفين مأخوذة من نسخة السيد علي نقي ولا توجد في مخطوطة طهران.
(٢) لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : «حلمة».
(٣) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : «قال : أخبرنا ابن أحمد عبد الواحد بن أحمد ...».
(٤) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «إلا باب علي ...».
(٥) موضع ما وضعناه بين المعقوفين كان في الأصل بياضا.
ثم إن ما قاله من أن حديث ابن عباس أغرب أحاديث : «سد الأبواب» لعله أراد منه ما رآه في اللآلي المصنوعة : ج ١ ، ص ١٧٩ ، عن ابن الجوزي ، وقد علقناه حرفيا على الحديث : (٣٢١) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ١ ، ص ٢٥٥ ط ١ ، ويمكن أن يريد به ما رواه ابن عساكر تحت الرقم : (٢٤٩) من ترجمة علي عليهالسلام من تاريخ دمشق : ج ١ ، ص ١٨٣ ، ط ١.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
