سمعت عليا يقول : لما نزلت : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) [١٢ / الحاقة : ٦٩] قال [لي] النبي صلىاللهعليهوسلم (١) : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي.
__________________
(١) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «قال رسول الله ...».
وهذا هو الحديث الأول من تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٢٧١ ط ١ ، قال الحافظ الحسكاني بعد ذكر الرواية من طريقه :
هذه نسخة صححتها وتكلمت بما فيها في كتاب الحاوي لأعلى المرقات في سند الروايات.
أقول : ثم ذكرها بطرق كثيرة عن جماعة من الصحابة ، ونحن أيضا رويناه في تعليقه عن مصادر جمة وطرق متعددة.
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : (٩٢٤) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ٢ ص ٤٢٢ وغيرها ، وعلقناه عليها من مصادر ، وعليك بشواهد للتنزيل فإنه يغني عن سواه.
ورواه أيضا بنحو الإرسال في الباب (٧) من كتاب الذريعة ص ٩٢ للراغب الأصبهاني.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
