فضيلة
زاهرة زاهية ، ومنقبة لما استودع من الحقائق داعية
١٥٥ ـ أخبرني المشايخ الأجلّة الأمير الزاهد المرابط المجاهد عماد الدين سيّد الإسلام أبو [محمد] داوود بن محمد ابن الهكّاري (١) ـ المقيم بمدينة القدس الشريف بسماعي عليه بها [في] داره ضحوة يوم الاثنين الرابع من صفر سنة خمس وتسعين وست مائة ـ والشيخ عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه بمدينة نابلس ، والشيخ الكبير عماد الدين أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي سماعا عليه ببستانه بالصالحية سفح جبل قاسيون بسماع الأمير الهكّاري علي ، والشيخ الإمام المحدّث شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بمدينة حلب المحروسة ـ في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وستّ مائة ـ وبرواية الباقين عنه إجازة ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني سبط ابن حسين ابن منده ، قراءة عليه بأصفهان وأنا أسمع ، قيل له : أخبركم أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد المقرئ قراءة عليه وأنت حاضر تسمع؟ فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ (٢) قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن يعقوب بن عبد الله البغدادي المعروف بالمفيد ـ سنة ثمان وخمسين ـ قال : سمعت أبا الدنيا المعمّر الأشجّ يقول ـ وسألت من معه من أصحابه عن اسمه فقال : يكني أبا عمرو [واسمه] عثمان بن عبد الله بن عوام البلوي [قال] وإن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كنّاه بأبي الدنيا لعلمه بطول عمره [و] إنما عرفه بماء شرب منه فبشّره بطول العمر ، وكنّاه بأبي الدنيا ـ قال :
__________________
(١) بالفتح والتشديد ثم الراء والياء ، نسبة إلى الهكارية ولاية من أعمال الموصل. على ما في لسان الميزان : ج ٢ ص ٣٠٦.
(٢) لم نظفر بالرواية بعد في كتب أبي نعيم.
![فرائد السمطين [ ج ١ ] فرائد السمطين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2903_farid-alsamtain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
