والغَار : لغةٌ فى الغَيْرة ، وقد مرَّ تفسيرُها. قال :
|
لهُنَّ نَشيجٌ بالنَّشِيل كأنَّها |
|
ضَرائرُ حِرْمىٍّ تفاحَشَ غارُها (١) |
والغارُ : الجيش العظيم. ومن ذلك حديثُ علىٍّ عليه السلام : «ما ظنك. بامرئ جمَعَ بين هذين الغارَيْن». والغار : غار الفَمِ. والغار : أصلُ الرَّجُل. وقبيلتُه. والغار : الكهْفُ. وقد مضى قياسُ ذلك كلِّه. والله أعلم.
باب الغين والباء وما يثلثهما
غبر الغين والباء والراء أصلانِ صحيحان ، أحدُهما يدل على البقاء ، والآخرُ على لونٍ من الألوان.
فالأوَّل غَبَر ، إذا بَقِىَ. قال الله تعالى (إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ) ويقال بالناقة غُبْر ، أى بقيَّة. وبِهِ غُبَّرٌ من مرض ، أى بقِيَّة. قال ابن مُقبِلٍ أو غيرُه :
|
فإن سألَتْ عنِّى سُليمَى فقلْ لها |
|
به غُبَّرٌ من دائه وهو صالحُ |
ومن الباب : عِرْقٌ غَبِر ، أى لا يزال ينتقض ، كأنَّ به أبداً غُبَّراً. وتغيَّرَت المرأةُ الشَّيْخَ: أخذَتْ بقيَّةَ مائه.
__________________
(١) لأبى ذؤيب الهذلى ، فى ديوان الهذليين (١ : ٢٧) واللسان (غور ، حرم) ، والمجمل (غور).
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٤ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2897_mojam-maquis-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
