البحث في معجم مقاييس اللغة
٥٦/١ الصفحه ٢٠٢ : . وهذا من
الورَع الذى كان يستعمله فى تركه تفسيرَ القرآن ، فكأنّه لم يفسِّر العِينَ كما لم يفسِّر الحُور
الصفحه ١١٠ : الغفارى ، وزيد بن على ، وقتادة ، ومجاهد ، والضحاك ،
ومالك بن دينار ، والأعمش ، والكلبى. تفسير أبى حيان
الصفحه ٣٣ : اللسان ، وذكرت فى القاموس (عرر) مفسرة بقوله «التى أصابتها عين فى
لبنها» والطرق المذكور فى تفسير ابن فارس
الصفحه ٣٦٨ :
والسين فى ذلك
زائدة ، وإنما هو من ناقة عُبْر أسفار. وقد مرَّ تفسيره. يوم (عَمَرَّسٌ): شديدٌ ذو شَرّ. قال
الصفحه ٤٩٣ : مجازٌ ، والله تعالى لا يَشغَلُه شأنٌ عن شأن. قال
أهل التّفسير : سنفرغ
، أى نَعْمِد ،
يقال : فَرَغت إلى
الصفحه ١٦ : ، بالفتح
والتحريك. وفى الأصل : «الرخص» فى هذا الإنشاد والتفسير بعده. والصواب ما أثبت.
(٧) البيت لذى الرمة
الصفحه ٧٨ :
النهارُ اللّيل.
وذكر ناسٌ من أهل التفسير فى قوله تعالى : (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ
يَدَيْهِ وَمِنْ
الصفحه ١٠٥ : :
__________________
(١) العكدة ، بالضم
وبالتحريك.
(٢) الكلمة وتفسيرها
فى القاموس والمجمل ، ولم ترد فى اللسان.
(٣) فى المجمل
الصفحه ١٣٢ : (٣ : ١٣٦) واللسان (علك).
(٤) هذه العبارة
وتفسيرها مما لم يرد فى المعاحم المتداولة. وفى القاموس أن «العولك
الصفحه ١٤٠ : هذه اللفظة لا تدلُّ على التفسير ولا تقاربه ،
فلستُ أدرى كيف هى. وأنشدوا لابن مَيّادة
الصفحه ١٤٨ : :
عُنْيان الكِتاب ، وعُنوانه ، وعُنْيانه. وتفسيره عندنا أنّه البارز منه إذا خُتم.
ومن هذا الباب مَعنَى
الصفحه ١٥٤ :
ما عنه عُنْدُدٌ
(١) : أى ما منه بدّ ، فهذا من الباب. تفسير ما عنه عَنْدَد ، أى ما عنه مَيل ولا
الصفحه ١٦١ : » ، كما هى فى الموضع التالى : «لغزاه» ،
صوابهما ما أثبت.
(٢) فى الأصل : «الحفر».
(٣) ورد اللفظ
وتفسيره
الصفحه ٢٢٩ :
(٢) فى الأصل : «قال».
(٣) ذكرت الكلمة
وتفسيرها فى القاموس ، وضبطها كصبور. ولم ترد فى اللسان.
(٤) فى
الصفحه ٢٣٩ : يفسِّرُوه
بأكثر من هذا. قلنا : وتفسيره ما يلحق الوالهَ عند ولهه من الاضطراب (٤) والعَجَلة ، إلّا أنّ هذه