ويقال للشَّىء النفيس : عِلْق مَضِنّة ومَضَنَّة. ويقال فلان ذو مَعْلَقة ، إذا كان مُغِيراً (١) يعلَق بكلِّ شىء. وأعْلَقْتُ ، أى صادقت عِلقاً نفيساً ، وجمع العِلْق عُلُوق. قال الكميت:
|
إن يَبِع بالشَّباب شيباً فقد با |
|
عَ رخيصاً من العُلُوق بغالِ |
والعَلاقة : الحبُّ اللازم للقلب. ويقولون : إنَ العَلُوق من النِّساء : المُحِبّة لزوجها. وقوله تعالى : (فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ) هى التى لا تكون أيِّما ولا ذاتَ بعل ، كأنَّ أمرَها ليس بمستقرّ. وكذلك قول المرأة فى حديث أم زرع (٢) : «إنْ أنْطِق أُطلَّق ، وإنْ أسْكُت أُعلَّق». وقولهم : «ليس المتعلِّق كالمتأنّق» أى ليس من عيشُه قليلٌ كمن يتأنّق فيختار ما شاء. والعلائق : البضائع. ويقولون : جاء فلان بعُلَقَ فُلَقَ ، أى بداهية. وقد أعْلَق وأفلق. وأصل هذا أنّها داهيةٌ تَعْلَق كُلَّا. ويقال إن العَلُوق : ما تَعلُقه السّائمة من الشَّجر بأفواهها* من ورَق أو ثَمَر. وما عَلَقت منه السَّائمة عَلُوق. قال :
|
هو الواهب المائة المصطفا |
|
ة لاطَ العَلُوق بهن احمرارا (٣) |
__________________
(١) انظر ما سيأتى فى ١٣١. ومثل العبارة فى اللسان (علق ١٣٦). وأنشد :
أخاف أن؟ غير؟
(٢) انظر المزهر (٢ : ٥٣٢ ـ ٥٣٦).
(٣) فى الأصل : «لا العلوق» ، صوابه من المجمل واللسان وديوان الأعشى. والبيت ملفق من بيتين فى ديوانه ٤٠ أحدهما :
|
هو الواهب المائة المصطفا |
|
ة إما نخلصنا إما عشارا |
والآخر :
|
بأجود منه يأهم الركاب |
|
لاط المعلوق جين احرارنا |
كما أن البيت الأخير مقدم على سابقه.
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٤ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2897_mojam-maquis-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
