٨٣١ ـ وأنشد :
|
إن يكن طبّك الدّلال فلو في |
|
سالف الدّهر والسّنين الخوالي |
هو لعبيد بن الأبرص من أبيات أوّلها (١) :
|
تلك عرسي غضبى تريد زيا |
|
لي ، ألبين تريد أم الدّلال |
|
إن يكن طبّك الفراق فلا |
|
أحفل أن تعطفي صدور الجمال |
|
إن يكن طبّك الدّلال فلو في |
|
سالف الدّهر واللّيالي الخوالي |
|
كنت بيضاء كالمهاة وإذ |
|
آتيك نشوان مرخيا أذيالي |
|
فاتركي خطّ حاجبيك وعيشي |
|
معنا بالرّجا أو التّأمالي |
|
زعمت أنّني كبرت وأنّي |
|
قلّ مالي وضنّ عنّي الموالي |
|
وصحا باطلي وأصبحت شيخا |
|
لا يواتي أمثالها أمثالي |
|
إن تريني تغيّر الرّأس منّي |
|
وعلا الشّيب مفرقي وقذالي |
|
فبما أدخل الخباء على مه |
|
ضومة الكشح طفلة كالغزال |
|
فتعاطيت جيدها ثمّ مالت |
|
ميلان الكثيب بين الرّمال |
|
ثمّ قالت : فداء لنفسك نفسي |
|
وفداء المال أهلك مالي |
الطب : بكسر الطاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ، العادة. والدلال : بفتح الدال المهملة وتخفيف اللام ، التحاشي والتمانع على المحب ، وفعله دل يدل من
__________________
(١) انظر ديوانه ١٠٤ ـ ١١١ ، والعيني ٤ / ٤٦١ ، والاغاني ١٩ / ٩٠ ، وشعراء الجاهلية ٦٠٥ واللسان ١٣ / ٢٣٣ و ١١ / ٢٢ و ٩ / ١٠٧ والبيان ١ / ١٩٩ ـ ٢٠٠ وليس البيت هو اول القصيدة ، وإنما أولها :
|
ليس رسم على الدفين ببالي |
|
فلوى ذروة فجنبي أثال |
