|
وما أموالنا إلّا عوار |
|
سيأخذها المعير من المعار |
مهاه : وزنها فعال ، ولامه هاء ، أي صفاء ورونق ومنظر جميل ، يقال : وجه له مهاه ، هذا قول النحويين. وقال الأصمعي : مهاة ، بالتاء ، بوزن فعلة كحصاة. والمهاة : البلق والبقرة الوحشية. وقيل : إنه أيضا بمعنى الصفاء والرونق. ويروى :
وليست دارنا الدّنيا بدار
والبيت أورده المصنف شاهدا على الإشارة بهاتا. ولنا في البيت بعده في صلة البيت الأول. والبلغة : بمعنى البلوغ الى الوقت الذي هو الأجل.
فائدة :
عمران بن حطّان السّدوسيّ الخارجي ، أحد بني عمر بن شيبان ، كان رأس الصّفرية وخطيبهم وشاعرهم ، قالت له امرأته (١) : أما زعمت إنك لم تكذب في شعر قط؟ قال : أو فعلت! قالت : أنت القائل :
|
فهناك مجزأة بن ثو |
|
ر كان أشجع من أسامه |
فيكون رجل أشجع من الأسد؟ فقال : أما رأيت مجزأة بن ثور فتح مدينة ، والأسد لا يفتح مدينة.
٨١٤ ـ وأنشد :
|
لهفي عليك للهفة من خائف |
|
يبغي جوارك حين ليس مجير |
هو لشمردل اللّيثي من قصيدة يرثي بها منصور بن زياد ، وبعده :
|
أمّا القبور فإنّهنّ أوانس |
|
بجوار قبرك والدّيار قبور |
__________________
(١) الكامل ٥٦٠ و ٨٥٤ ولباب الآداب ١٨٦ ـ ١٨٧
