حمت الحاجات : أي قدّرت. والطيات : جمع طية ، وهي الحاجة. والمطايا : جمع مطية. والأرحل : جمع رحل البيت. ومنأى : مفعل من النأي ، وهو البعد. والقلى : بكسر القاف ، البغض والعداوة. والأجشع : بجيم وشين معجمة وعين مهملة ، أفعل من الجشع ، وهو الحرص على الأكل ، وفعله جشع بالكسر. ومن أبيات هذه القصيدة قوله :
|
لئن كان من جنّ لأبرح طارقا |
|
وإن يك إنسا ماكها الإنس تفعل (١) |
وقد استشهد به النحاة على جر الكاف الضمير شذوذا.
٧٧٥ ـ وأنشد :
|
إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصا |
|
فحسبك والضّحّاك سيف مهنّد |
قال ابن يسعون في شرح شواهد الايضاح : العصا هنا : الجماعة. ضرب انشقاق العصا مثلا في اختلاف الأقوام لهول المقام ، وإن الضحاك فيه أعني حسام ، وإنما ضرب المثل بها لقلة جدائها عند افتراق أجزائها. قال : والبيت استشهد به الفارسي على مدّ الهيجاء. قال : ويروى الضحاك بالرفع والنصب والجر. فالرفع على انه مبتدأ خبره سيف وخبر حسبك محذوف لدلالة الكلام عليه ، لأنه في معنى الأمر ، أي فلتكثر ولتشق ، والضحاك سيفك الأوثق. والنصب على أنه مفعول معه مبتدأ وسيف خبره. والمعنى : كافيك سيف مع صحبة الضحاك وحضوره ، أي حضور هذا السيف المغني عن سواه. والجر على أن الواو واو قسم أو عطفا على الكاف في حسبك. قال : وكلاهما مخالف للمعنى ، لأن القصد الإخبار بأن الضحاك نفسه هو السيف الكافي لا الاخبار بأن المخاطب يكفيه ويكفي الضحاك سيف.
__________________
(١) في ذيل الامالي ٢٠٦ : (فإن يك من ...)
