والأضاخم ، جمع ضخم ، وهو الغليظ من كل شيء.
٢٧ ـ وأنشد :
إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة (١)
تمامه :
ولم تجدي من أن تقرّي به بدّا
اللئيم : الدنيء الأصل ، وإنما ذكر الأم لأنها إذا كانت من الكرام فالأب أولى. لأن العرب لا يزوّجون من دونهم ، وقد يتزوّجون من دونهم. قال ابن جرير في تفسيره : قال : إذا ما انتسبنا و (إذا) يقتضي من الفعل مستقبلا. ثم قال : لم تلدني لئيمة ، فأخبر عن ماض ، وذلك أن الولادة قد مضت وتقدّمت استغناء بعلم السامعين.
٢٨ ـ وأنشد :
|
إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن |
|
عارا عليك ، وربّ قتل عار (٢) |
هذا لثابت بن قطنة بن كعب العتكي ، يكنى أبا العلاء كما في الوشاح ، وقبله :
|
كلّ القبائل بايعوك على الّذي |
|
تدعو إليه ، طائعين وساروا (٣) |
|
حتّى إذا حمي الوغى وتركتهم (٤) |
|
نصب الأسنّة أسلموك وطاروا |
__________________
(١) قائله زائدة بن صعصعة الفقعسي يعرض بزوجته ، وكانت أمها سرية ، وقبله :
|
رمتني عن قوس العدو وباعدت |
|
عبيدة زاد الله ما بيننا بعدا |
وانظر حاشية الأمير ص ٢٥
(٢) الخزانة ٤ / ١٨٤ ، والاغاني ١٤ / ٢٦٢ (الثقافة) والشعراء ٦١٣
(٣) في الأغاني والشعراء : (وتابعوك).
(٤) في الشعراء : (حتى إذا اختلف القنا وجعلتهم). وفي الأغاني :
(جهلتهم).
