ومنها :
|
ألسنا أحقّ النّاس يوم تقايسوا |
|
إلى المجد والمستأثرات الجسائم |
|
إذا ما وزنّا بالجبال رأيتنا |
|
نميل بأطواد الجبال الأضاخم |
|
وما كان هذا النّاس حتّى هداهم |
|
بنا الله إلّا مثل شاء البهائم |
وهي طويلة جدا. والاستفهام في البيت للانكار التعجبي. وضمير تغضب ، راجع إلى قيس. والحز : القطع. وابن خازم عبد الله بن خازم (١) بمعجمتين ، كما ضبطه الدارقطني وغيره ، ابن أسماء بن الصلت ، أبو صالح السلمي مأير خراسان ، وليها سنتين ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه وحملوا رأسه إلى عبد الملك بن مروان. وقيل : ان له صحبة ورواية. وحنّ : من الحنين. والزوراء : سوق المدينة. والعجول ، بوزن صبور ، التي ألقت ولدها لغير تمام. والبوّ ، بفتح الموحدة وتشديد الواو : جلد حوار يحشى تراه الناقة التي مات ولدها فتسكن. ولاقى : أماج. والغروض ، بضم الغين المعجمة والراء وضاد معجمة ، جمع غرض بوزن فلس ، وهو التصدير ، وهو للرجل بمنزلة الحزام للسرج. والأحقاب ، جمع حقب ، بفتحتين ، حبل يشدّ به الرحل إلى بطن البعير كيلا يجتذبه التصدير. والادراج : السرعة. والمناسم ، جمع منسم ، بكسر السين ، وهو خف البعير. وجفت : رفعت. وحشايا : جمع حشية. وقوله : (لا عن كلالة) في الصحاح الكلالة الذي لا ولد له ولا والد ، والعرب تقول : لم يرثه كلالة ، أي لم يرثه عن عرض ، بل عن قرب واستحقاق ؛ وأنشد البيت. وقال ابن الأعرابي : الكلالة ، بنو العم الأباعد. ويقال : سيد قماقم بالضم : لكثرة خيره. والخفارة ، بضم الخاء المعجمة ، الذمّة. يقال : أخفرته ، إذا بعثت معه خفيرا ، وأخفرته : إذا نقضت عهده. وقوله : (بأجدع) أي بأنف أجدع ، أي مقطوع. والشاحجات ، بتقديم الحاء المهملة ، على الجيم ، البغال. والرواسم : السريعة السير من الرسم ، وهو نوع من السير سريع. والمستأثرات : الأمور التي استأثر بها أربابها من الأفعال والأخلاق الحسنة. والجسائم : العظام. والطود : الجبل العظيم.
__________________
(١) ويروى بالحاء المهملة. وانظر حاشية الامير ص ٢٤.
