|
ثمّ انتحين عن عظامي مخضي |
|
أقعدنني من بعد طول نهضي |
وفي الأغاني (١) : هذا الرجز للأغلب العجلي ، وهو الأغلب بن جشم ، أحد المعمرين ، عمّر في الجاهلية عمرا طويلا وأدرك الاسلام فأسلم ، وحسن إسلامه. وهاجر وتوجه الى الكوفة مع سعد بن أبي وقاص ، واستشهد في وقعة نهاوند ، يقال إنه أوّل من رجز الأراجيز فجعلها قصائد وتبعه الناس.
٧٤٦ ـ وأنشد :
|
وتشرق بالقول الّذي قد أذعته |
|
كما شرقت صدر القناة من الدّم (٢) |
هو للأعشى من قصيدة أولها (٣) :
|
ألا قل لتيّا قبل بينتها اسلمي (٤) |
|
تحيّة مشتاق إليها متيّم |
تيا : تصغير (تا) من أسماء الاشارة. ويشرق : من شرق بريقه إذا غص : وهو من باب علم يعلم. وأذعته ، بالذال المعجمة والعين المهملة ، من الإذاعة ، وهي الإفشاء. والقناة : الرمح. وأنث شرقت ، وإن كان مسندا الى صدر وهو مذكر ، لأنه اكتسب التأنيث من المضاف إليه.
٧٤٧ ـ وأنشد :
|
ستعلم ليلى أيّ دين تداينت |
|
وأيّ غريم للتّقاضي غريمها |
تقدّم شرحه (٥).
__________________
(١) ١٨ / ١٦٤
(٢) ديوان الاعشى ١٢٣
(٣) ديوانه ص ١١٩ ق ١٥
(٤) في الديوان (مرّتها ...)
(٥) انظر الشاهد ٦٥٥ ص ٨٣٤
