هو لقيس بن ذريح ، وأول القصيدة :
|
سقى طلل الدّار الّتي أنتم بها |
|
حنائم بها منها صيّف وربيع (١) |
|
مضى زمن والنّاس يستشفعون بي |
|
فهل لي إلى لبنى الغداة شفيع |
ومنها :
|
يقولون : صبّ بالنّساء موكّل |
|
وهل ذاك من فعل الرّجال بديع |
٦٧٤ ـ وأنشد :
|
وقائلة تجنّى عليّ أظنّه |
|
سيودي به ترحاله وحوائله (٢) |
__________________
(١) كذا بالاصل ، وهو تحريف ، وصحته كما في الديوان والاغاني :
حيا ثم وبل صيّف وربيع
وليس هذا البيت أول القصيدة وانما أولها كما في الديوان.
|
سأصرم لبني حبل وصلك مجملا |
|
وان كان صرم الحبل منك يروع |
(٢) في المغني وحاشية الامير ٢ / ٧٤ (وجعائله) وقال : سيودي به : أي يهلكه ، والرحل : التنقل في الاسفار. وجعائل : جمع جعالة ، كسحابة ، أو جعيلة بمعنى الجعل على الفعل. وقال الدماميني : يحتمل أن جملة سيودي أو أظنه على أنه بالهاء ، ليس مقولا لقائله ، بل لمحذوف ، أي تقول سيودي ، أو أظنه سيودي ... الخ.
