هذا مطلع قصيدة للفرزدق يهجو بها جريرا ، وهي أول قصيدة هجاه بها ، وبعده (١) :
|
فقلت لها إنّ البكاء لراحة |
|
به يشتفي من ظنّ أنّ لا تلاقيا |
|
قفي ودّعينا يا هنيد فإنّني |
|
أرى الحيّ قد شاموا العقيق اليمانيا |
٦٥٢ ـ وأنشد :
|
يدعون عنتر والرّماح كأنّها |
|
أشطان بئر في لبان الأدهم |
هو من معلقة عنترة المشهوره وقد تقدم شرحه في شواهد في (٢).
٦٥٣ ـ وأنشد :
|
قالت له ، وهو بعيش ضنك |
|
لا تكثري لومي وخلّي عنك |
٦٥٤ ـ وأنشد :
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم
تقدم شرحه في شواهد لو لا (٣).
٦٥٥ ـ وأنشد :
|
ستعلم ليلى أيّ دين تداينت |
|
وأيّ غريم للتّقاضي غريمها |
٦٥٦ ـ وأنشد :
وما كنت أدري قبل عزّة ما البكا
__________________
(١) ديوانه ٨٩٥
(٢) انظر الشاهد رقم ٢٦٨ وص ٤٧٩ ـ ٤٨٤
(٣) ص ٦٧١ ، والشاهد رقم ٤٣١
٨٣٤
