٥٦٩ ـ وأنشد :
كما النّاس مجروم عليه وجارم
تقدّم شرحه في شواهد الكاف (١).
٥٧٠ ـ وأنشد :
|
وقالوا : نأت فاختر من الصّبر والبكا |
|
فقلت : البكا أشفى إذا لغليلي |
تقدّم شرحه في شواهد اللام ضمن قصيدة كثير (٢).
٥٧١ ـ وأنشد :
|
على الحكم المأتيّ يوما إذا قضى |
|
قضيّته أن لا يجور ويقصد (٣) |
٥٧٢ ـ وأنشد :
|
بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم |
|
ولم تكثر القتلى بها حين سلّت |
هو للفرزدق (٤). قال المبرد في الكامل (٥) : هذا بيت طريف جدّا عند أصحاب المعاني ، وتأويله لم يشموا : لم يغمدوا ، ولم تكثر القتلى ، أي لم يغمدوا سيوفهم إلا وقد كثرت القتلى بها حين سلّت (٦).
٥٧٣ ـ وأنشد :
|
ولبس عباءة وتقرّ عيني |
|
أحبّ إليّ من لبس الشّفوف |
__________________
(١) انظر الشاهد رقم ٩٢ ص ٢٠٢ والشاهد رقم ٢٨٣ ص ٥٠٠ ـ ٥٠١
(٢) انظر ٥٨١ ، وفي المغني : (فاختر لها ...)
(٣) البيت لأبي اللحام التغلبي كما في الخزانة ٣ / ٦١٣
(٤) ديوانه ١٣٩
(٥) ص ٢٦٥
(٦) يريد ان الواو في قوله : (ولم تكثر القتلى) للحال ، فمعناه لم يغمدوها والقتلى بها لم تكثر ، وانما يغمدونها بعد أن تكثر القتلى بها.
