لما يؤدى إليه من اختلال المعنى ، وذلك أن كسيرا ليكون خبرا ليزال فيكون المعنى : مما يزال كسيرا على الحقيقة ، أو شبه كسير. ثم قوله : كأنه من التي يقمن على الثلاث ، تشبيه المشي بشيء آخر ، هو على وجه الدلالة على إنما شبهه بالخيل التي تقوم على الثلاث ، فصار قائلا : كان هذا المقام على الثلاث من الخيل القائمة على ثلاثة لخروج كسيرا عن خبر كان ، ودخوله في خبر ما يزال هذا ، إن جعلت كسيرا وكأنه خبرا بعد خبر. فأما إن لم تجعله كذلك. لذلك ، ويكون كان مع ما في خبرها يخرج عن الربط بما هو معها ، وذلك فاسد.
٧٣٠
