البحث في شرح شواهد المغني
٥٣٧/٤٦ الصفحه ٨٦٤ : : (مدية)
يروى بالرفع على الابتداء ، والنصب مفعول لمحذوف ، أي حاملا أو آخذا ، أو بدل من
الياء. وقال
الصفحه ٣٢ :
فعجنا فعاجت
ساعة فتكلّمت
فظلّت لها
العينان تبتدران
قوله : بدا ،
بلا همز أي ظهر
الصفحه ٤٧ : بالشعر
علم؟ قال : نعم ، قال : أيّ بيت أهجى؟ قال بيت جرير :
أيا أيّها
الغيث الّذي شحّ وابله
الصفحه ٥٨ : : أي في الأحايين. ويوشك : يقرب. وتشط : تبعد ، يقال :
شطت الدار تشط ، وتشط بعدت بلده. وقذوف : أي طروح
الصفحه ٩٤ : أن نائب الفاعل في (يعتلل) ضمير المصدر ، أي هو
أي الاعتلال. ويعتلل : يعتذر. وتدرب : بالمهملة ، تتعوّد
الصفحه ١٤٥ : ء
كان ذا غبن
إنى جزوا ...
البيتين.
قوله : خلّل في
سراتهم : أي خصهم بالبلاغ ، أي اجعل بلاغك
الصفحه ٢٠٤ : (٢). والمباسل : من البسالة ، وهي الشجاعة. وثنتان : أي
خصلتان ، وتفسيرهما قوله : (صدور ... الخ) وخص الصّدور لأن
الصفحه ٢٢١ : ، والثالث جملة أرسلت. واستشهد به
المصنف وغيره على وقوع الجملة الابتدائية بعد (هلّا) فيقدر كان الثانية ، أي
الصفحه ٢٢٤ :
ولست بمستبق
أخا لا تلمّه
على شعث ،
أيّ الرّجال المهذّب؟
فإن
الصفحه ٢٢٥ :
يظهرن
أنوارها للنّاس في الظّلم
والشعث :
الفساد. ويقال اللهم ألمم شعثنا : أي أصلح أمرنا واجمعه
الصفحه ٢٢٩ :
ما لا يطاق. وقيل : إنه يأتي شبه أبيه. وغير مثقل : أي حسن القبول محبب إلى
القلوب (١). ومزؤدة : ذات
الصفحه ٢٣٤ :
شواهد أي بالفتح
والسكون
١٢٢
ـ وأنشد :
ألم تسمعي أي
عبد في رونق الضّحى
الصفحه ٢٣٦ :
شواهد أيّ المشددة
١١٤
ـ وأنشد (١) :
تنظّرت نصرا
والسّماكين أيهما
عليّ من
الصفحه ٢٥٣ : بحال من المضمر في يغادر ،
أي يغادر الملمومة الأرض ركزا ملتبسة ببيض الصفاح ، والباء في (فبالبيض) متعلقة
الصفحه ٢٦١ : :
(قوله : بعافية ، بالفاء والمثناة ، ورواه الشمني بالقاف والموحدة ، أي
بتذكيري لك العافية). وذكر الدماميني