هو مطلع أرجوزة لأبي النجم العجلي ، وبعده :
|
من أن رأت رأسي كرأس الأصلع |
|
ميّز عنه قنزعا عن قنزع |
|
جذب اللّيالي : أبطئي أو أسرعي |
|
قرنا أشيبيه وقرنا فانزعي |
|
أفناه قيل الله للشّمس : اطلعي! |
|
حتّى إذا داراك أفق فارجعي (١) |
|
حتّى بدا بعد السخام الأقرع |
|
جرّ بكرش الأخرج الهجنّع |
|
يمشي كمشي الأهدء المكنّع |
|
ألم يكن يبيضّ إن لم يصلع |
|
إن لم يصبني قبل ذاك مصرعي |
|
أفناه ما أفنى إيادا فاربعي |
|
يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي |
|
لا تسمعيني منك لوما واسمعي |
|
أيهات أيهات ولا تطلّعي |
|
هي المقادير ، فلومي أو دعي |
|
لا تطمعي في فرقتي لا تطمعي |
|
ولا تروّعيني ولا تروّعي |
|
واستشعري اليأس ولا تفجّعي |
|
فذاك خير لك من أن تجزعي |
|
فتحبسي وتشتمي وتوجعي |
||
أم الخيار : زوجة أبي النجم. والأصلع : الذاهب شعر الرأس. والقنزع : شعر حوالي الرأس. وقيل الله : قول الله. والسخام : بضم السين المهملة وبالخاء المعجمة ، السواد. والأخرج : بخاء معجمة ثم راء ثم جيم ، الذي له لونان من بياض وسواد. والهجنّع : بتشديد النون ، الطويل الضخم. والأهدء : الأحدب. والمكنع : بالنون ، من التكنيع وهو التبعيض. قوله : (يا ابنة عما) استشهد به في التوضيح على ابدال
__________________
(١) في الخزانة : (حتى إذا واراك).
