شواهد كي
٢٩٢ ـ وأنشد :
|
كي تجنحون إلى سلم وما ثئرت |
|
قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم (١) |
هو من أبيات الكتاب. وكي : لغة في كيف ، أي كيف تجنحون ، أي تميلون. وسلم : صلح ، والواو حالية. وثئرت : بالبناء للمفعول ، يقال : ثأرت القتيل ، قتلت قاتله. ولظى الهيجاء : أي نار الحرب ، وهو مبتدأ خبره تضطرم ، أي تشتعل.
٢٩٣ ـ وأنشد :
|
إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما |
|
يرجّى الفتى كي ما يضرّ وينفع |
قيل : هو للنابغة الذبياني. وقيل : للنابغة الجعدي (٢). وقوله : إذا أنت ، من باب الاضمار على شريطة التفسير. لأن إذا لا تدخل إلا على الفعل ، فهو مثل قوله تعالى : (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ) وقوله : (يرجى الفتى) يروى بدله (يراد الفتى) وما في كيما مصدرية. وقيل : كافة. ويضر : أي من يستحق الضرّ ، وينفع : آي من يستحق النفع. وقال السيرافي في طبقات النحاة : حدثنا أبو بكر بن مجاهد ، حدثنا أحمد بن يحيى : حدثنا محمد : حدثنا سلام بن يونس قال : كان عبد الملك ابن عبد الله ينشد :
__________________
(١) سيأتي ص ٥٥٧ برقم شاهد ٣٢٨.
(٢) هو في ذيل ديوان قيس بن الخطيم ص ٨٠ برقم ١٢ وفي اعجاز القرآن ١٢٦ ، والصناعتين ٣٤٣ والعقد ٣ / ٨٥ ونسبه الصولي في أخبار أبي تمام ص ٢٨ لعبد الأعلى بن عبد الله بن عامر ، وكذلك في الخزانة ٣ / ٥٩١ ويروى (وينفعا).
