حرف الكاف
٢٨٢ ـ وأنشد :
|
وطرفك إمّا جئتنا فاحبسنه |
|
كما يحسبوا أنّ الهوى حيث تنظر |
رواه ثعلب في أماليه هكذا ، ورواه في موضع آخر بلفظ (فاحفظنه) وبلفظ (حيث تصرف) وقد تقدّم الكلام على هذا البيت في شواهد (أما) (١) ضمن قصيدة عمر بن أبي ربيعة ، ووجدته أيضا في قصيدة لجميل وهي هذه :
|
أغاد أخي من آل سلمى فمبكر |
|
أبن لي أغاد أنت أم متهجّر |
|
فإنّك إن لا تقضني ثنو ساعة |
|
وكلّ امرىء ذي حاجة متيسّر |
|
فإن كنت قد وطّنت نفسا بحبّها |
|
فعند ذوي الأهواء ورد ومصدر |
|
وآخر عهد لي بها يوم ودّعت |
|
ولاح لها خدّ مليح ومحجر |
|
عشيّة قالت لا تضيعنّ سرّنا |
|
إذا غبت عنّا وارعه حين تدبر |
|
وطرفك إمّا جئتنا فاحفظنه |
|
فزيغ الهوى باد لمن يتبصّر |
|
وأعرض إذا لاقيت عينا تخافها |
|
وظاهر ببغض إنّ ذلك أستر |
|
فإنّك إن عرّضت فيّ مقالة |
|
يزد فيّ الّذي قد قلت : واش مكثر |
__________________
(١) انظر ص ١٧٧ ، وهو في الكامل ٦١٧
