زمانا. وفي المؤتلف للآمدي : ربيع ، بفتح الراء وكسر الباء كثير ، وأما ربيّعة ، بضم الراء وفتح الباء وتشديد الياء المثناة التحتية فهو ابن عبيد بن سعد بن جذيمة ، شاعر من شعراء بني أسد ، له أبيات مذكورة في شواهد التلخيص.
٢٦٠ ـ وأنشد :
من يفعل الحسنات الله يشكرها
تقدم شرحه في شواهد أما (١).
٢٦١ ـ وأنشد :
وقائلة : خولان فانكح فتاتهم (٢)
قال العيني : قائله مجهول لا يعرف ، وتمامه :
وأكرومة الحيّين خلو كماهيا
قال جماعة : التقدير ، هؤلاء خولان فانكح ، فعطف بالفاء جملة فعلية على جملة ابتدائية ، والواو في (وقائلة) واو رب. وخولان : اسم قبيلة. قال شارح أبيات الايضاح : والاكرومة : الكرم ، ولا يكون خلو خبرا عنه إلا بتقدير مضاف ، أي وذات الاكرومة. وقال غيره : الاكرومة ، بالضم ، من الكرم ، كالاعجوبة من العجب. وأراد بالحيّين : حيّ أبيها وحيّ أمها. يعني : انها كريمة الطرفين. والخلو : الخلية ، أو الخالي من زوج. وقوله : (كما هيا) الكاف متعلقة بمحذوف صفة لخلو ، أي كائنة ، فهي كعهدها من بكارتها. فحذف المضاف الى الهاء. ولما كانت الكاف لا تدخل على المضمر المتصل جعل مكانه المنفصل فصار كهى ، ثم زادوا (ما) عوضا من المحذوف ، ومثله كن كما أنت ، أي كعهدك وحالك. وفي شرح الشواهد الكبرى للعيني : قد قيل إن في هذا البيت عشرة أمور ، أحدها : حذف رب وبقاء علها بعد الواو. الثاني :
__________________
(١) انظر ص ١٧٨ الشاهد رقم ٧٧ وص ٢٨٦ الشاهد رقم ١٣٢
(٢) الخزانة ١ / ١٥٣ و ٢١٨ ، وسيبويه ١ / ٧٠
