إذا أعجزك. وأصله من العيلة ، وهي الحاجة. وقد عال الرجل يعيل عيلا إذا افتقر. وقوله : (غدت من عليه) أي صارت من فوقه ، يعني من فوق الفرخ. فعلى هنا اسم. وقيل : معناه من عنده ، فيكون (على) هنا بمعنى عند ، قاله التدمري في شرح أبيات الجمل. قال أبو حاتم : قلت للأصمعي : كيف؟ قال : غدت من عليه. والقطا : انما يذهب إلى الماء ليلا لا غدوة ، فقال لم يرد الغدو ، وانما : هذا الجنس مثل للتعجيل. والظمء : بكسر المعجمة ، مدة بقاء الابل والطير بلا شرب ، ويروى : (خمسها) (١). وتصل : بكسر الصاد المهملة ، تصوّت أحشاؤها من العطش ، مأخوذ من الصليل ، وهو صوت الحديد ونحوه. ويروى بدله : (تذل) أي تذهب كل مذهب من شدة سرعتها. والقيض : بقاف وتحتية ومعجمة ، قشر البيض. والبيداء : المفازة. ويروى بدله (بزيزاء) بكسر الزاي الأولى وفتحها. وهي الأرض الغليظة الصلبة. وقيل : المفازة التي لا أعلام فيها ، لأن وزن المكسورة فعلال كقرطاس ، ووزن المفتوحة فعلاء كحمراء. وقال ابن يسعون : الزيز : القطا المذكر ، وهمزته للالحاق ، وفتح زائه لغة هذيل والمفرد زيزاة. والمجهل : بفتح الميم والهاء ، القفر الذي لا أعلام فيه يهتدي بها. والمؤتل : المقصر في قوله تعالى (وَلا يَأْتَلِ) أي لا يقصر. ومطلع هذه القصيدة :
|
خليليّ عوجا بي على الرّبع نسأل |
|
متى عهده بالظّاعن المتحمّل |
٢٢٤ ـ وأنشد :
|
هوّن عليك ، فإنّ الأمو |
|
ر بكفّ الإله مقاديرها (٢) |
|
فليس بآتيك منهيّها |
|
ولا قاصرا عنك مأمورها |
هما للأعور الشنيّ ، كذا في الحماسة البصرية ، وفي شرح أبيات الكتاب للزمخشري. وقال في :
ولا قاصرا عنك مأمورها
__________________
(١) في شرح أدب الكاتب ٤٥٠ : (أي غدت القطاة من فوق فرخها ، وكانت تحضنه). والظمء : ما بين الشربتين. ويروى : بعد ما تم خمسها.
والخمس سير أربع ليال تصل ، أي يسمع لجوفها صوت من العطش.
(٢) سيبويه ١ / ٣١.
