|
ممّن حملن به وهنّ عواقد |
|
حبك الثّياب فشبّ غير مثقّل |
|
حملت به في ليلة مزؤودة |
|
كرها وعقد نطاقها لم يحلل |
|
فأتت به حوش الفؤاد مبطّنا |
|
سهدا إذا ما نام ليل الهوجل |
|
ومبرّأ من كلّ غبّر حيضة |
|
وفساد مرضعة وداء مغيل |
|
فإذا نبذت له الحصاة رأيته |
|
ينزو لوقعتها طمور الأجدل |
|
وإذا يهبّ من المنام رأيته |
|
كرتوب كعب السّاق ليس بزمّل (١) |
|
ما إن يمسّ الأرض إلّا منكب |
|
منه وحرف السّاق طيّ المحمل |
|
وإذا رميت به الفجاج رأيته |
|
يهوى مخارمها هويّ الأجدل |
|
وإذا نظرت إلى أسرّة وجهه |
|
برقت كبرق العارض المتهلّل |
زهير : بالفتح ، منادى مرخم ، يريد زهيرة ابنته (٢). والرحيق : السهل. وقيل : الخمر. والسلسل : سلس الدخول في الحلق ، وقيل البارد اللين. وقيل العذب. وقال أبو نصر : واليّ ، بمعنى عندي. وعلى ذلك أورده المصنف ، وتعقبه ابن الدمامينيّ بأن معنى أشهى إليّ : أحب إليّ. وقد عرّف أن إلى المتعلقة مما يفهم حبا أو بغضا ، من فعل تعجب ، أو اسم تفضيل. معناها البيتين ، فعلى هذا يكون في البيت (على) بأنها مبنية أن عليه مجرورها وليست قسما آخر. ونضا : ذهب. وكريهتي : شجاعتي وشدتي. وتبطلي كذلك. وصحوت : كففت. والغواني : الشواب ، ويقال اللواتي
__________________
(١) هذا البيت ترتيبه في أشعار الهذليين ، بعد البيت الأخير : (وإذا نظرت ...).
(٢) وقوله : هل عن شيبة من معول ، يقول : هل عن شيبة من مصرف ، أم لا سبيل الى شبابي الذي مضى.
