مفتوحتين ، الأبنوس. والنبع ، بفتح النون وسكون الموحدة ، آخره مهملة ، شجر يتخذ منه القسيّ. وأعداء الوعل : الناس. ومجهل : بفتح ثالثه. ومضل : بكسر ثانيه ، وأوّلهما مفتوح. ومعلم : بفتح الميم واللام ، أي هي مجهل لأعدائه ومعلم له. وضمير سقته ويعدم للصدع. وفي ديوان النمر ومنتهى الطلب : سقتها ، فالضمير لمسجورة. والرواعد : جمع راعدة ، وهي السحابة الماطرة. والصيف : بالتشديد ، المطر : الذي يجيء في الصيف. وقوله : (وإن) أصله (وإن ما) حذف ما وأبقى إن. وقيل : إن شرطية ، والفاء جوابها ، أي وإن سقته من خريف فلن يعدم الري. وقيل ان زائدة. وأتاح : قدّر. والوفضة : الكنانة. ويكلم : يجرح. وأهزع : واحد ، يقال ما في كنانته أهزع ، أي سهم واحد. والنواهق : العمارة في الوجه ، في مجرى اندمع. ويشيب : يرفع يده ويقفز. والولوع : القدر والحين والدهر الذي يولع بالأشياء. وضمير حصنه للصدع. وتبع : ملك اليمن. وأبرهة : ملك الحبشة. ولقمان : هو ابن عاد ، غير الحكيم. كانت أخته تحت رجل أحمق فولدت له وأحمقت ، فأحبت أن يكون لها ولد كأخيها فرغبت إلى امرأة أخيها أن تتركها تنام في مرقدها ليقع عليها ، فعسى أن تلد ولدا نجيبا ، فأجابتها وأسكرتاه وضاجعته ، فغشيها فأتت منه بولد سمته لقيما ، بضم اللام. وكان أحزم الناس. ولقيم مبتدأ ومن أخته خبره. وفي قوله :
فكان ابن أخت له وابنما
دليل على جواز تعاطف الخبرين المستقل كل منهما بنفسه. وابنم : ابن زيدت عليه الميم. وحمق : غيب عقله ، بالكسر. قال المصنف : والمفضل يرويه : حمق ، بفتحتين. وزعم إنه يقال حمق إذا شرب الخمر. والخمر يقال لها الحمق. واستحصنت : أتته كما تأتي المرأة الحصان زوجها. ومظلم ، بكسر اللام ، في ظلمة. ونابه : مذكور مرتفع الذكر. ومحكم : ليس بضعيف.
قال شارح ديوانه عند قوله لقيم بن لقمان : ترك ما كان فيه وسلك طريقا آخر قلت : وهذا المسمى في البديع بالاقتضاب وهو الانتقال إلى غير ملائم خلاف
